كندا: تكاليف المواعدة ترهق ميزانيات العزاب بسبب التضخم

- متوسط تكلفة الموعد الغرامي الواحد في كندا يصل إلى 174 دولاراً وفق استطلاع بنك BMO.
- 49% من العزاب الكنديين يرون أن المواعدة لم تعد تستحق التكلفة المالية حالياً.
- 35% من المشاركين يؤكدون أن مصاريف المواعدة تؤثر سلباً على أهدافهم المالية الطويلة.
- التضخم دفع نصف الكنديين لتقليص عدد مواعدهم أو إلغائها تماماً لأسباب مادية.
المصادر
- الحب، عبء مالي للعديد من الكنديين
كشف استطلاع لبنك BMO أن الكنديين ينفقون في المتوسط 174 دولارًا لكل موعد غرامي، مما دفع 35% من العزاب إلى القول إن تكاليف المواعدة تؤثر على أهدافهم المالية. أدت مخاوف التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة إلى إلغاء أو تقليل العديد من المواعد، حيث يعتبر 49% من العزاب أن المواعدة لا تستحق التكلفة مالياً.
- عيد الحب: المواعدة تتأثر بالسياق الاقتصادي
كشف استطلاع حديث أن نصف العزاب الكنديين لا يعتقدون أن المواعدة تستحق التكلفة المالية بسبب مخاوف تكاليف المعيشة، حيث ألغى 24% منهم مواعيد لأسباب مالية. كما أظهر الاستطلاع تغيراً في توقعات تقسيم الفاتورة بين الجنسين، حيث يتوقع 58% من الرجال الدفع بينما تفضل 72% من النساء تقسيم التكاليف بالتساوي.
- نصف الكنديين العزاب لا يعتقدون أن المواعدة تستحق التكلفة المالية: استطلاع
كشف استطلاع جديد أن نصف الكنديين العزاب تقريباً لا يعتقدون أن المواعدة تستحق التكلفة المالية، حيث يؤثر التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة على عادات المواعدة. كما وجد الاستطلاع أن الرجال يشعرون بضغط أكبر للتخطيط لمواعيد باهظة الثمن، وأن التكلفة تؤثر على قدرة الكثيرين على تحقيق أهدافهم المالية.
