مدفع رمضان.. تقليد مصري عريق يزين تراث الإمارات

- أصل مدفع رمضان يعود إلى مصر في العصر المملوكي خلال القرن الخامس عشر.
- الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل أمرت باستخدام المدفع رسمياً عند الإفطار والإمساك.
- مدفع رمضان تقليد تراثي إماراتي أصيل يعلن انتهاء الصيام ويجذب حشوداً كبيرة.
- تشمل مواقع إطلاق المدفع أماكن بارزة مثل حديقة أم الإمارات وجامع الشيخ زايد الكبير.
- يحافظ التقليد على شعبيته كطقس ثقافي يجذب المسلمين وغير المسلمين رغم عدم الحاجة العملية له.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- قصة مدفع “الحاجة فاطمة” من ميادين الحروب إلى طقس رمضاني
يتناول المقال قصة مدفع الإفطار الشهير في القاهرة والمعروف باسم "الحاجة فاطمة"، وكيف تحوّل من أداة حربية إلى طقس رمضاني عزيز على المصريين والعالم الإسلامي، حيث كان صوته علامة زمنية وروحية للإفطار قبل انتشار الوسائل الحديثة. كما يذكر أن الإعلان عن مواعيد الصيام والإفطار بدأ بالأذان كوسيلة شرعية أولى.
- مدفع الإفطار.. تقليد نشأ بالصدفة فصار علامة فرح
مدفع الإفطار هو تقليد رمضاني تقليدي في عدة دول عربية وإسلامية، يُستخدم للإعلان عن وقت الإفطار مع غروب الشمس. نشأ التقليد بالصدفة في عصور مختلفة، أبرزها في عهد السلطان المملوكي سيف الدين خشقدم وعهد محمد علي باشا، حيث أعجب الحكام بالفكرة واعتمدوها رسمياً.
- قصة مدفع "الحاجة فاطمة" من ميادين الحروب إلى طقس رمضاني
يتتبع المقال قصة مدفع الإفطار الملقب بـ"الحاجة فاطمة"، الذي تحول من أداة حربية إلى طقس رمضاني روحاني وجماعي يعلن عن موعدي الإفطار والإمساك. ويؤكد على الدور التاريخي للأذان كأول وسيلة للإعلان عن هذه المواعيد، وكيف أصبح دوي المدفع علامة زمنية وروحية بارزة في الذاكرة الشعبية المصرية والعربية والإسلامية.
- قصة مدفع "الحاجة فاطمة" من ميادين الحروب إلى طقس رمضاني
يتناول المقال قصة مدفع الإفطار الملقب بـ"الحاجة فاطمة"، الذي تحول من أداة حربية إلى طقس رمضاني شعبي وروحي يعلن موعدي الإفطار والإمساك. ويؤكد على الدور التاريخي والوجداني للمدفع والأذان في تنظيم حياة المسلمين قبل العصر الرقمي، مستنداً إلى تراث إسلامي يعود لعهد النبوة.
- الواردة.. تقليدٌ يربط الماضي بالحاضر ويُجدد بهجة الإفطار
يمثل مدفع رمضان تقليداً عريقاً يجمع بين الروحانية والفرح، حيث يُطلق مع أذان المغرب للإعلان عن موعد الإفطار في مختلف الدول الإسلامية. تحرص دولة قطر على إبقاء هذا الموروث حياً من خلال نصب المدفع في مواقع بارزة كالمساجد الكبرى والأماكن التراثية، مما يتيح للجميع المشاركة في هذه الطقوس الرمضانية.
- مدفع رمضان.. حكاية تقليد رمضاني بدأ بالمصادفة وأصبح تراثا خالدا
يعد مدفع رمضان تقليداً رمضانياً بارزاً بدأ في مصر خلال العصر المملوكي بالمصادفة عندما انطلق مدفع السلطان خوشقدم وقت الغروب. انتشر التقليد وارتبط برمضان، وتقول رواية أخرى إنه بدأ في عهد الخديوي إسماعيل بفضل الأميرة فاطمة التي أمرت باستخدامه رسمياً.
- تاريخ مدفع رمضان: نظرة متعمقة على تقليد الإمارات
يمثل مدفع رمضان تقليداً إماراتياً محبوباً لإعلان الإفطار، حيث يحافظ على أهميته الثقافية رغم توفر وسائل التوقيت الحديثة. يجذب هذا الطقس الجماهير من مختلف الخلفيات، وتنتشر ممارسته في دول الخليج والشرق الأوسط مع غموض حول أصوله الدقيقة.
- مدفع رمضان في الإمارات.. إرث لا يغيب
يُشكّل مدفع الإفطار في الإمارات تقليداً تراثياً أصيلاً وجزءاً لا يتجزأ من النسيج الرمضاني، يجذب أعداداً كبيرة من السكان والزوار لمشاركة لحظة الإفطار في أجواء تعكس قيم التلاحم المجتمعي. يتجلى هذا المشهد في مواقع مثل حديقة أم الإمارات وجامع الشيخ زايد الكبير، حيث يحافظ على الإرث الثقافي ويُبرز تماسك المجتمع الإماراتي خلال الشهر الفضيل.
