فوانيس رمضان المصرية تنتعش محلياً رغم المنافسة الصينية

- عودة الصناعة المحلية للفوانيس التقليدية من النحاس والخشب في أحياء القاهرة التاريخية.
- استخدام تقنية الليزر في قص المعادن ساهم في إحياء الصناعة وتحقيق قفزة في السوق.
- ارتفاع أسعار الفوانيس اليدوية لتبدأ من 200 جنيه وتصل إلى 4000 جنيه للقطع الكبيرة.
- الفانوس التقليدي يواجه تراجعاً بسبب انتشار الفوانيس المستوردة خاصة من الصين.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الفانوس الرمضاني ينير الذاكرة الشعبية المصرية
يعود الفانوس الرمضاني ليتصدر المشهد في المدن المصرية مع حلول الشهر الكريم، حاملاً عبق التاريخ وروح الألفة. يرتبط هذا التقليد الضارب في التاريخ بالعصر الفاطمي، وقد تحول من طقس ليلي إلى رمز ثقافي واجتماعي يعبر عن الاحتفال الجماعي والهوية المصرية.
- «زينة رمضان»... طقس تاريخي يلازم الشوارع والحارات المصرية
يحافظ المصريون على طقس تاريخي بتزيين الشوارع والحارات استقبالاً لشهر رمضان، رغم ارتفاع أسعار الزينة، من خلال التبرعات والتضامن المجتمعي. ولتجاوز عقبات الغلاء، يلجأ بعض الشباب إلى صنع الزينة يدوياً باستخدام خامات بسيطة، مما يؤكد تمسكهم بالاحتفال بروح الشهر.
- مصر: انتعاش الصناعة المحلية لفانوس رمضان رغم ارتفاع الأسعار
تشهد مصر انتعاشاً في صناعة الفوانيس الرمضانية التراثية المصنوعة يدوياً في ورش القاهرة القديمة، حيث استعادت مكانتها رغم ارتفاع أسعارها بفضل استخدام تقنيات مثل الليزر. وأصبح الفانوس النحاسي أيقونة ديكور دائمة تباع بأسعار مرتفعة في المراكز التجارية للفئة الراقية.
- فانوس رمضان.. حكاية الضوء الذي خرج من القاهرة إلى العالم
فانوس رمضان تحول من أداة زينة إلى رمز ثقافي واجتماعي يجسد فرحة الشهر الكريم، حيث بدأ من القاهرة الفاطمية قبل أن ينتشر في العالم العربي. يحتل الفانوس مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية كبشير فرح، ويرتبط بطقوس العائلات وأصوات رمضان المميزة مثل تلاوة الشيخ محمد رفعت.
- فانوس رمضان.. هل يندثر أمام المنافسة الصينية في مصر؟
تواجه فوانيس رمضان التقليدية في مصر تراجعًا ملحوظًا بسبب المنافسة الشديدة من الفوانيس والألعاب المستوردة، خاصة الصينية. ومع ذلك، لا تزال الحرفة تُمارس في ورش تقليدية عتيقة بالقاهرة، حيث يعمل الحرفيون يدويًا ويؤكد خبراء التراث على أصولها الفاطمية العريقة.
