علي جمعة يحذر من عشوائية المعلومات الدينية إلكترونياً

- التحذير من مخاطر استقاء المعلومات الدينية من مصادر عشوائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- التأكيد على أن العلم الشرعي علم منضبط يقوم على خمسة أركان أساسية تشمل الأستاذ والمنهج والكتاب.
- التمييز الجوهري بين 'الدين' كمنظومة علمية لها قواعدها و'التدين' كنمط سلوكي شخصي.
- التشديد على دور الأزهر الشريف كمرجعية أساسية وحارس أمين للعلوم الشرعية والمنهجية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- علي جمعة: الأزهر الشريف يبقى الحارس الأمين للعلم الشرعي
حذر الدكتور علي جمعة من خطورة الاعتماد العشوائي على وسائل التواصل الاجتماعي في تلقي المعلومات الدينية، مؤكدًا على ضرورة التمييز بين العالم المؤصل والخطاب غير المنهجي. وأكد أن الأزهر الشريف يظل الحارس الأمين للعلم الشرعي القائم على أركان منهجية ثابتة، وأن الشهادة العلمية المعتمدة هي الدليل القاطع على سلامة المصدر.
- هل هناك فرق بين الدين والتدين؟ مفتى الجمهورية الأسبق يوضح
حذر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، من الاعتماد العشوائي على وسائل التواصل الاجتماعي في تلقي المعلومات الدينية، مؤكدًا على ضرورة الرجوع إلى العلماء المؤصلين والمناهج المعتمدة. وأوضح أن هناك فرقًا جوهريًا بين 'التدين' كسلوك و'علم الدين' كعلم منضبط له أركانه الأساسية من أستاذ وطالب ومنهج وكتاب وجو علمي.
- علي جمعة يحذر من المعلومات الدينية العشوائية على مواقع التواصل الاجتماعي
حذر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، من الانسياق وراء المعلومات الدينية غير الموثقة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا على ضرورة الرجوع للمصادر الأصلية والكتب المعتمدة. وأوضح أن العلم الشرعي المنهجي يعتمد على عناصر أساسية لا غنى عنها، ولا يمكن الأخذ ممن يفتقر إلى قاعدة علمية رصينة أو أساتذة معروفين.
