رمضان يفرض صيام اللسان لتهذيب النفس وتجديد الروح

- الصيام الحقيقي يتجاوز الامتناع عن الطعام ليشمل ضبط اللسان والجوارح عن الآثام.
- الغيبة والنميمة وقول الزور من الأفعال التي تُبطل ثواب الصيام وتنافي جوهر العبادة.
- يمثل رمضان مدرسة لتهذيب النفس وتجديد الروح ومراجعة السلوكيات الفردية والاجتماعية.
- الغاية الأسمى من الصوم هي تطهير القلب وتوثيق الصلة بالخالق والالتزام بالقيم.
المصادر
- احذر .. هذا الفعل يضيع ثواب صومك دون أن تدري
يحذر الداعية رمضان عبد المعز والدكتور علي جمعة من أن الغيبة والنميمة وقول الزور تُذهب ثواب الصيام في شهر رمضان. ويستشهدان بأحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم تؤكد أن الصيام حصينة ما لم يخرقها المرء بالكذب أو الغيبة، وأن الهدف من الصوم هو تهذيب النفس واجتناب المعاصي.
- صيام اللسان …. قبل صيام الجسد
يتناول المقال جوهر الصيام الحقيقي في رمضان، مؤكدًا أنه لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب بل يمتد ليشمل صيام اللسان وضبط الكلمة والانفعال. ويبرز أهمية هذا البعد الأخلاقي والاجتماعي للصوم، خاصة في عصر السرعة الرقمية حيث تنتشر الكلمات بسهولة.
- مقاصد شهر رمضان الإيمانية والإنسانية
يؤكد المقال أن الغاية من صيام شهر رمضان تتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب إلى كونه محطة سنوية للتجديد الإيماني ومراجعة الذات وتصحيح الأخطاء. يدعو إلى صيام الجوارح جميعاً، من لسان وعين وأذن وقلب، عن كل ما ينهى عنه الإسلام، لتحقيق التقوى وتجديد العلاقة بالله والناس.
