الدراما السورية تتصدر سباق رمضان بعد سقوط الأسد

- مسلسل "مولانا" يتصدر منافسات دراما رمضان 2026 بطرح تساؤلات حول الخلاص الوطني والقيادة.
- الدراما السورية تسعى للتكيف مع الواقع السياسي الجديد بعد 14 عاماً من الحرب وسقوط النظام.
- تستخدم قصة "جابر العبدالله" في مسلسل "مولانا" الرمزية للتقاطع مع واقع سوريا المعاصر.
- تحافظ الإنتاجات السورية على مكانتها كأفضل الأعمال التلفزيونية وأكثرها جودة وترقباً في المنطقة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الدراما اللبنانية في رمضان 2026... حضور قوي وتنافس متباين
شهد موسم رمضان 2026 حضوراً قوياً للدراما اللبنانية التي حجزت مساحة واضحة لدى المشاهد المحلي رغم المنافسة مع الأعمال السورية والمشتركة. ويبرز مسلسل 'المحافظة 15' على شاشة إم تي في كأحد أبرز الأعمال الناجحة، حيث يتناول قصة معتقلين بعد سقوط نظام الأسد ويعالج موضوعات الذاكرة والخسارة بأداء تمثيلي متماسك.
- حكاية مسلسل "مولانا" التي تتقاطع مع سوريا.. كيف يكون الخلاص وعلى يد مَن؟
يتصدر المسلسل السوري "مولانا" المنافسة في دراما رمضان 2026 بحكاية رمزية تتقاطع مع واقع سوريا تحت نظام بشار الأسد وجيشه المتغول. تدور القصة حول جريمة قتل يرتكبها "جابر العبدالله" ثأراً لأخته، لتطرح سؤالاً جوهرياً عن كيفية تحقيق الخلاص ومن يقوده.
- المسلسلات السورية هي طقس رمضاني أساسي. سقوط الأسد قد يغير ذلك
تشكل المسلسلات التلفزيونية السورية تقليداً ثقافياً رئيسياً في رمضان، حيث تجتمع العائلات لمشاهدتها. ومع نهاية حكم الأسد بعد الحرب الأهلية، تحاول الصناعة التلفزيونية السورية إيجاد مكانتها في النظام الجديد بعد أن كانت منصة للتعبير المحدود وتوظيف المثقفين.
- مسلسلات التلفزيون السوري تختبر حدود مسلسلات رمضان بعد سقوط الأسد
تعتبر المسلسلات التلفزيونية السورية تقليداً محبباً في رمضان، وكانت تُعتبر المعيار الذهبي في المنطقة. بعد الحرب الأهلية وسقوط نظام الأسد، تحاول الصناعة التلفزيونية السورية إيجاد موطئ قدم في النظام الجديد، بعد أن كانت منصة رئيسية للتعبير الإبداعي المحدود وتوظيف المثقفين والفنانين.
