التعليم الصريح يثير سجالاً حول النجاعة والقيم الإنسية

- يدافع يوسف سعداني عن التعليم الصريح كحتمية علمية لتحسين جودة التعلم.
- يحذر المقال من 'العلموية التربوية' التي تفرغ العملية التعليمية من معناها الإنساني.
- يجسد النقاش صراعاً بين الرؤية التكنوقراطية الكمية والرؤية الإنسية التحررية للمدرسة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- التعليم الصريح في الميزان: بين بيداغوجيا الامتثال وبيداغوجيا المعنى؟
يناقش المقال صداماً بين رؤيتين للإصلاح التربوي: رؤية تكنوقراطية تعتمد على المقاربات العلمية والإحصائية لتحسين المخرجات، ممثلة بيوسف سعداني المدافع عن التعليم الصريح، ورؤية إنسية ترى في التعليم فعلاً تحررياً لا يقبل الاختزال. يحذر الكاتب من سيطرة "العلموية" على الفصل الدراسي، ومن خطر استيراد قوالب بيداغوجية تفقد العملية التربوية روحها وجوهرها المعنوي.
- التعليم الصريح في الميزان: بين بيداغوجيا الامتثال وبيداغوجيا المعنى؟
يناقش المقال صداماً بين رؤيتين للإصلاح التربوي في المغرب: رؤية تكنوقراطية تدعو لاعتماد التعليم الصريح بناءً على أدلة علمية وإحصائية، ورؤية إنسية ترى في التعليم فعلاً تحررياً. ويحذر من مخاطر 'العلموية' التي تسعى لتطبيق النماذج البيداغوجية المستوردة بشكل آلي، مما قد يؤدي إلى مكننة العقول وفقدان جوهر العملية التربوية.
- التعليم الصريح في الميزان: بين بيداغوجيا الامتثال وبيداغوجيا المعنى؟
يناقش المقال صداماً بين رؤيتين للإصلاح التربوي: رؤية تكنوقراطية تعتمد على المقاربة العلمية والمخرجات الكمية ممثلة بيوسف سعداني، ورؤية إنسية ترى في التعليم فعلاً تحررياً. ويحذر من مخاطر 'العلموية' التي تسطو على الفصل الدراسي وتحول التعليم إلى هندسة اجتماعية ميكانيكية على حساب روحه ومعناه.
