"المدارس الرائدة" بالمغرب تواجه اتهامات بـ"السلطوية البيداغوجية" وتسييس التعليم

- نقد تقرير كليرمون غوتييه وستيف بيسونيت واعتباره مرافعة سياسية تفتقر للحياد العلمي.
- اتهام المشروع باختزال العملية التعليمية في خوارزميات بيداغوجية جافة ونماذج مستوردة.
- اعتبار إعفاء رئيس المجلس الأعلى للتربية رد فعل على تقريره النقدي للمشروع.
- تشخيص الوضع كحالة سلطوية بيداغوجية تستخدم العلم كأداة للسيطرة السياسية.
- التحذير من تحول البيداغوجيا إلى وسيلة لقمع المؤسسات الدستورية المستقلة وإسكات المعارضين.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- تفكيك سردية الوصاية في مشروع مدارس الريادة
المقال ينتقد مشروع 'المدارس الرائدة' في المغرب باعتباره مشروعاً سياسياً يرتدي ثياب الإصلاح البيداغوجي، ويستخدم نماذج مستوردة ولغة تسويقية. ويشير إلى أن تقرير 'كليرمون غوتييه' و'ستيف بيسونيت' هو مرافعة سياسية تهدف إلى شرعنة اختزال التعليم في خوارزميات جافة وقمع الأصوات المخالفة، كما يرى في إعفاء رئيس المجلس الأعلى للتربية دليلاً على 'سلطوية بيداغوجية' وغياب الاستقلال المؤسساتي.
- تفكيك سردية الوصاية في مشروع مدارس الريادة
ينتقد المقال مشروع 'المدارس الرائدة' في المغرب، ويرى أن تقرير 'كليرمون غوتييه' و'ستيف بيسونيت' بشأنه هو مرافعة سياسية مغلفة بلغة تقنية تهدف لشرعنة نهج يختزل التعليم في خوارزميات بيداغوجية. ويكشف عن ممارسات سلطوية عبر وصف تقرير المجلس الأعلى للتربية بـ'التهديد' الذي استوجب 'هجوماً مضاداً' وإعفاءات، مما يعني تحويل العلم إلى أداة للسيطرة السياسية وإلغاء الاستقلال المؤسساتي.
- تفكيك سردية الوصاية في مشروع مدارس الريادة
يُفنّد المقال تقريراً حول مشروع 'المدارس الرائدة' المغربي، واصفاً إياه بأنه مرافعة سياسية مغلّفة بلغة تقنية تهدف لشرعنة توجه يختزل التعليم في خوارزميات بيداغوجية مستوردة. ويكشف عن اعتراف ضمني بتحوّل المشروع إلى 'سلطوية بيداغوجية' تستخدم لغة الحرب ضد المؤسسات الدستورية المستقلة وتستأصل الرأي المخالف.
