وادي أم الربيع يستعيد تدفقه الطبيعي بعد الأمطار والثلوج

- استعاد وادي أم الربيع تدفقه الطبيعي بعد التساقطات المطرية والثلجية الهامة في الأطلس المتوسط.
- يعد الوادي ثاني أطول الأودية في المغرب بطول 500 كيلومتر، وينبع من الأطلس المتوسط ليصب في المحيط الأطلسي عند أزمور.
- يشكل الوادي رافعة استراتيجية للأمن المائي والتنمية الاقتصادية، خاصة في المناطق الزراعية مثل تادلة والشاوية ودكالة.
- يحتوي مجرى الوادي على عدد من السدود الكبرى التي تنتج الطاقة الكهرومائية وتزود المدن بماء الشرب وتسقي الأراضي الزراعية.
المصادر
- وادي أم الربيع.. شريان استراتيجي يستعيد زخمه الطبيعي
عاد وادي أم الربيع، ثاني أطول الأودية في المغرب، لزخمه الطبيعي بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة في الأطلس المتوسط، مما عزز مخزون السدود ودعم دوره الاستراتيجي في الأمن المائي والتنمية الاقتصادية. يشكل الوادي شرياناً حيوياً للطاقة الكهرومائية والزراعة والشرب، وترتبط مدينة خنيفرة به ارتباطاً وثيقاً بكونها المدينة الوحيدة التي يشقها من قلبها.
- من قمم الأطلس إلى سواحل أزمور.. وادي أم الربيع يستعيد زخمه الطبيعي
عاد وادي أم الربيع لزخمه الطبيعي بعد التساقطات المطرية والثلجية الهامة في الأطلس المتوسط، مما يبعث على التفاؤل في مدينة خنيفرة. يشكل الوادي، ثاني أطول الأودية بالمملكة، شرياناً مائياً استراتيجياً يدعم الأمن المائي والتنمية الاقتصادية عبر منظومة من السدود والأنشطة الفلاحية على امتداد مجراه.
- وادي أم الربيع .. شريان يستعيد الزخم الطبيعي
عاد وادي أم الربيع، ثاني أطول الأودية في المغرب، لزخمه الطبيعي بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة في الأطلس المتوسط. يشكل هذا الوادي شرياناً مائياً استراتيجياً يدعم الأمن المائي والتنمية الاقتصادية عبر منظومة من السدود والمناطق الزراعية على امتداد مجراه.
