وادي أم الربيع يستعيد تدفقه الطبيعي نحو المحيط

- عودة التدفق الطبيعي لوادي أم الربيع إلى المحيط الأطلسي بفضل الأمطار الأخيرة.
- إنهاء حالة الركود المائي وتراكم الرواسب الرملية التي سدت المصب لسنوات.
- تأكيد المصالح الإقليمية للتجهيز بالجديدة على استمرار المواكبة الميدانية لضمان انسيابية المصب.
المصادر
- أزمور.. التساقطات المطرية تعيد الحياة لوادي أم الربيع
نجحت التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها منطقة أزمور في إعادة فتح مصب وادي أم الربيع بشكل انسيابي بعد سنوات من الركود بسبب الجفاف وتراكم الرواسب الرملية. يكتسي هذا الحدث أهمية كبرى للساكنة والمنظومة البيئية، حيث أكد مسؤول بالمديرية الإقليمية للتجهيز بالجديدة على استعادة النهر لوضعه الطبيعي بفضل هذه الأمطار والتدخلات التقنية المرافقة.
- أزمور: بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.. عودة التدفق الطبيعي لمياه وادي أم الربيع نحو المحيط الأطلسي
أدت التساقطات المطرية الأخيرة إلى عودة التدفق الطبيعي لمياه وادي أم الربيع نحو المحيط الأطلسي، مما أنهى حالة الركود الناتجة عن سنوات الجفاف. يُعتبر هذا الحدث مهماً لاستعادة النظام الإيكولوجي وتحسين المظهر الجمالي للمنطقة، مع تأكيد المسؤولين على استمرار التدخلات التقنية لمواكبة هذه الدينامية.
- بفضل التساقطات المطرية.. نهر أم الربيع يُجدّد الوصال بالمحيط الأطلسي
بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، نجح نهر أم الربيع في كسر الحاجز الرملي الذي كان يفصله عن المحيط الأطلسي عند شاطئ الحوزية، ليعود إلى مجراه الطبيعي بعد سنوات من الجفاف. ويؤكد المسؤولون أن هذا التحول الإيجابي يعيد للنهر دوره البيئي الحيوي ويحسن المشهد الجمالي للمنطقة، فيما تستمر المصالح التقنية في مراقبة الوضع.
- أمطار الخير تعيد التدفق الطبيعي لمياه وادي أم الربيع نحو المحيط الأطلسي
نجحت الأمطار الأخيرة في تحطيم الحاجز الرملي لمصب وادي أم الربيع، مما أعاد تدفقه الطبيعي نحو المحيط الأطلسي بعد سنوات من الجفاف. يعد هذا الحدث مهماً لساكنة المنطقة وللمنظومة البيئية، حيث أكد مسؤول بالمديرية الإقليمية للتجهيز بالجديدة على استعادة النهر لوضعه الطبيعي بفضل هذه التساقطات والتدخلات التقنية المرافقة.
