الذكاء الاصطناعي يطيل ساعات العمل ويفاقم إرهاق الموظفين

- دراسة لجامعة بيركلي تربط استخدام الذكاء الاصطناعي بإطالة ساعات العمل وزيادة الإرهاق.
- انخفاض جودة العمل الإجمالية لدى الموظفين رغم الزيادة الأولية في سرعة الإنجاز.
- الموظفون تولوا مهاماً إضافية كانت تُفوض سابقاً، مما أدى لاختلال توازن حياتهم.
- تضاعف التوقعات والضغوط على الفرق دون تحقيق زيادة فعلية موازية في الإنتاجية.
المصادر
- دراسة مفاجئة.. الذكاء الاصطناعي لا يخفف العمل بل يزيد الإرهاق المهني
كشفت دراسة حديثة أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل قد يزيد من كثافة المهام والضغط النفسي للموظفين، مما يؤدي إلى ظاهرة 'الاحتراق الرقمي' وتراكم المسؤوليات. كما أدى التوافر الدائم لهذه الأدوات إلى تآكل الحدود بين العمل والحياة الخاصة ورفع توقعات الإنجاز، مما قلل من المكاسب الزمنية المتوقعة.
- هل يجعل الذكاء الاصطناعي الموظف أكثر إنتاجية أم إرهاقا؟ دراسة تكشف
كشفت دراسة جديدة أن أدوات الذكاء الاصطناعي، التي يُروج لها لزيادة الإنتاجية، قد تؤدي في الواقع إلى زيادة الضغط على الموظفين وإطالة ساعات عملهم. حيث وجدت دراسة ميدانية أن الموظفين يبذلون جهداً أكبر لأن الذكاء الاصطناعي جعل إنجاز المزيد من المهام ممكناً، مما حول هذه الأدوات إلى عبء إضافي.
- استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل قد يجعل أيامك أطول وأكثر إزعاجًا، حسبما وجدت دراسة
وجدت دراسة نُشرت في هارفارد بزنس ريفيو أن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، رغم زيادة الإنتاجية في البداية، يؤدي إلى أيام عمل أطول وأكثر كثافة وتوازن أقل بين العمل والحياة. كما لاحظ الباحثون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن العمال الذين استخدموا هذه الأدوات تولوا مهامًا خارج نطاق خبرتهم، مما نتج عنه عمل ذو جودة أقل وكشف عن حدود الأدوات الحالية.
- أولى علامات الإرهاق تأتي من الأشخاص الذين يتبنون الذكاء الاصطناعي أكثر من غيرهم
تحدّث دراسة جديدة الرواية السائدة بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل العمل أسهل، حيث وجدت أن الموظفين الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي يأخذون على عاتقهم مهامًا إضافية طوعًا، مما يؤدي إلى امتداد العمل إلى أوقات الراحة وزيادة خطر الإرهاق الوظيفي.
