منصة «إكس» تواجه عطلاً عالمياً يطال آلاف المستخدمين في أمريكا وبريطانيا

- منصة 'إكس' (تويتر سابقاً) تعرضت لعطل فني مفاجئ واسع النطاق أدى إلى انقطاع الخدمة عن آلاف المستخدمين عالمياً.
- سجل موقع 'داون ديتكتور' (Downdetector) أكثر من 19 ألف بلاغ عن أعطال تركزت بشكل مكثف في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا.
- شمل الخلل التقني صعوبات في الوصول إلى الحسابات، وتوقف تحديث الجدول الزمني (التايم لاين)، وتعذر تحميل الوسائط المتعددة.
- لم تصدر شركة 'إكس' أو إدارتها أي بيان رسمي يوضح الأسباب الحقيقية وراء هذا الانقطاع أو الموعد المحدد لعودة الخدمة بكامل طاقتها.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- عطل فني يضرب منصة إكس.. شكاوى عالمية من توقف الخدمة عن العمل
ضربت موجة من الأعطال المفاجئة منصة التواصل الاجتماعي إكس، مما تسبب في صعوبات بالغة للمستخدمين في الوصول إلى حساباتهم واستخدام الخصائص الأساسية. أشارت تقارير مواقع رصد الأعطال إلى أن المشكلة واسعة النطاق وتركزت في مناطق محددة مثل المملكة المتحدة وكندا وفلوريدا، وهي مشكلة تكررت عدة مرات منذ بداية العام.
- عطل يضرب منصة "إكس" ويعطّل الخدمة لآلاف المستخدمين في أميركا ودول أخرى
تعرّضت منصة "إكس" لعطل فني واسع النطاق يوم الأحد، مما أدى إلى تعطيل الخدمة لآلاف المستخدمين في الولايات المتحدة وعدة دول أخرى ومنعهم من تسجيل الدخول أو التفاعل مع المحتوى. ولم تصدر إدارة المنصة أي بيان رسمي يوضح أسباب العطل، في حين رجّحت تقارير تقنية أن يكون الخلل ناجماً عن مشاكل في البنية التحتية للخوادم أو الشبكات.
- تعطل إكس: تطبيق تويتر يتعطل في انقطاع كبير آخر
شهدت منصة التواصل الاجتماعي إكس (المعروفة سابقًا باسم تويتر) انقطاعًا كبيرًا يوم الأحد، حيث أبلغ المستخدمون عن فشل في التطبيق والموقع الإلكتروني، بما في ذلك مشاكل في تحميل المنشورات والتعليقات والإشعارات. كما تذكر المقالة انقطاعًا سابقًا في يناير وتتطرق إلى الجدل الأخير حول إنشاء صور مزيفة باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي جروك والقيود التي فرضت لاحقًا.
- عطل فني يضرب منصة "إكس" في الولايات المتحدة
تعرّضت منصة "إكس" لعطل تقني مفاجئ يوم الأحد أدى إلى انقطاع الخدمة عن آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة، وهو أحدث حلقة في سلسلة الاضطرابات التقنية التي تواجهها المنصة منذ مطلع العام. ولم تصدر الشركة أي بيان رسمي يوضح أسباب العطل، الذي يراه محللون مرتبطاً بالتغييرات الجذرية في بنيتها التحتية وتقليص أعداد المهندسين.
