منصات التواصل الاجتماعي تستهدف البالغين باستراتيجيات إدمانية ربحية

- تصميم منصات التواصل الاجتماعي يهدف إلى إبقاء المستخدمين منجذبين لتحقيق إيرادات إعلانية ضخمة.
- يُقارن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان مواد مثل الأفيون أو سلوكيات مثل القمار.
- البالغون معرضون لخطر الاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي الذي يؤثر على حياتهم اليومية.
- التعرف على علامات الاستخدام القهري، المتمثل في الاستمرار بالسلوك رغم الضرر، يعد خطوة أساسية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- محاكمات أمريكية ضد وسائل التواصل الاجتماعي: من أين تأتي اتهامات الإدمان؟
تواجه منصات التواصل الاجتماعي الكبرى مثل فيسبوك وإنستغرام دعاوى قضائية واسعة في الولايات المتحدة تتهمها بإدمان المستخدمين الشباب من خلال ميزات مثل التمرير اللانهائي والخلاصات المخصصة، مما يقارن بقطاع التبغ. في جلسات استماع حديثة، تجنب مارك زوكربيرج وآدم موسري، رئيس إنستغرام، الاتهامات أو قللوا من شأنها، حيث ميز موسري بين الإدمان السريري والاستخدام الإشكالي.
- إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟
يُقارن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان المخدرات، حيث تصمم الشركات هذه المنصات لإبقاء المستخدمين ملتصقين بها لتحقيق أرباح إعلانية. ورغم تركيز المخاوف على الأطفال، فإن البالغين أيضاً معرضون لاستخدام مفرط قد يؤثر على حياتهم اليومية، بينما يشكك بعض الباحثين في دقة وصف هذا الاستخدام بـ"الإدمان".
- إليك كيفية تقليل إدمانك على وسائل التواصل الاجتماعي
يُقارن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان القمار والمخدرات، حيث تُصمم المنصات لجذب المستخدمين باستمرار لزيادة الإيرادات من الإعلانات. يعاني الكثير من البالغين والأطفال من صعوبة مقاومة هذا الجذب، مما يؤثر على حياتهم اليومية وفقاً لتعريف الإدمان كاستخدام قهري رغم الضرر.
- وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تسبب الإدمان حتى للبالغين، لكن هناك طرق للتقليل منها
تتناول المقالة مشكلة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي لدى البالغين، حيث تم تصميم المنصات لجذب المستخدمين باستمرار لتحقيق إيرادات إعلانية، مما يجعل مقاومة إغراءاتها صعبة. وتناقش المقالة علامات الاستخدام القهري وتقدم نصائح للتقليل من هذا الاستخدام.
- وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تسبب الإدمان حتى للبالغين، لكن هناك طرق للتقليل منها
يثير الخبراء جدلاً حول ما إذا كان الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُعد إدماناً حقيقياً، لكن لا شك في أن تصميم هذه المنصات يهدف إلى جذب المستخدمين باستمرار لتحقيق إيرادات إعلانية. البالغون معرضون أيضاً لهذا الخطر، حيث يمكن أن يؤثر الاستخدام القهري سلباً على حياتهم اليومية، مما يتطلب التعرف على علاماته.
- وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تسبب الإدمان حتى للبالغين، لكن هناك طرق للتقليل منها
تثير إدمان وسائل التواصل الاجتماعي قلقاً كبيراً، حيث تم تصميم المنصات لجذب المستخدمين باستمرار لتحقيق إيرادات إعلانية، مما يؤثر سلباً على حياة البالغين اليومية. يسلط الخبراء الضوء على صعوبة مقاومة هذه المنصات والحاجة إلى التعرف على علامات الاستخدام القهري.
