كوالكوم تتوقع تراجع إيراداتها بسبب نقص إمدادات الذاكرة العالمي

- كوالكوم تتوقع إيرادات للربع الحالي أقل من تقديرات السوق بسبب نقص إمدادات الذاكرة.
- ارتفاع إيرادات كوالكوم في الربع الأول بنسبة 5% لتتجاوز 12.25 مليار دولار.
- هبوط سهم كوالكوم بنسبة 10% عقب الإعلان عن التوقعات المستقبلية المخيبة للآمال.
- تحذير من تأثير تحول الطاقة التصنيعية نحو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على سوق الهواتف.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- «كوالكوم» تتوقع أداءً دون التقديرات بسبب أزمة رقائق الهواتف الذكية
توقعت شركة كوالكوم إيرادات وأرباح الربع الثاني أقل من تقديرات وول ستريت، معتبرة أن النقص العالمي في رقائق الذاكرة هو السبب الرئيسي. وأدى هذا الإعلان إلى انخفاض أسهم الشركة بنسبة 9% في التداولات المسائية، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة وخسائر الحصة السوقية.
- كوالكوم وآرم تتحملان وطأة نقص الذاكرة مع خيبة أمل مبيعات رقائق الهواتف الذكية
يتسبب نقص الذاكرة في تقييد إنتاج الهواتف الذكية، مما يؤثر سلباً على الطلب على الرقائق من شركات مثل كوالكوم وآرم. توقعت كوالكوم إيرادات أقل من التقديرات بسبب صعوبة حصول عملائها على الذاكرة، بينما تواجه آرم انخفاضاً في إيرادات الامتيازات مع تباطؤ مبيعات المعالجات.
- مبيعات كوالكوم للربع الأول ترتفع، لكن نقص الذاكرة يضعف التوقعات
أعلنت شركة كوالكوم عن ارتفاع إيراداتها بنسبة 5٪ في الربع الأول لتصل إلى 12.25 مليار دولار، متفوقة على توقعات المحللين. ومع ذلك، قدمت الشركة توقعات للربع الثاني أقل من تقديرات وول ستريت، مشيرة إلى نقص في إمدادات الذاكرة على مستوى الصناعة وتحول الطاقة التصنيعية نحو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
- أسهم كوالكوم تهبط بسبب نقص الذاكرة يؤثر على التوقعات
تجاوزت أرباح كوالكوم الفصلية التوقعات، لكن توقعاتها المستقبلية جاءت أقل من المتوقع بسبب النقص العالمي في الذاكرة، مما أدى إلى هبوط سهمها بنسبة تصل إلى 10%. أرجعت إدارة الشركة هذا القصور في التوجيه إلى نقص إمدادات الذاكرة، حيث تستحوذ الطلبات الكبيرة لمراكز البيانات على الطاقة الإنتاجية على حساب مكونات الهواتف الذكية.
