شركة Ring تواجه مكافأة لاختراق كاميراتها وانتقادات للمراقبة الجماعية

- عرض مكافأة 10 آلاف دولار لاختراق كاميرات Ring لوقف مشاركة البيانات مع أمازون.
- انتقادات واسعة لميزة Search Party بوصفها شبكة مراقبة جماعية للأحياء.
- رسائل مسربة تكشف نية جيمي سيمينوف استخدام الكاميرات لتتبع أفراد محددين.
- إلغاء Ring شراكتها مع شركة المراقبة Flock رداً على الاحتجاجات.
- نفي رسمي من Ring لاستخدام ميزة البحث الحالية في تتبع الأشخاص.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- مكافأة بقيمة 10 آلاف دولار تنتظر أي شخص يستطيع اختراق كاميرات Ring لوقف مشاركة البيانات مع أمازون
أثار إعلان شركة Ring خلال السوبر بول الخاص بميزة 'Search Party' التي تستخدم شبكة كاميراتها للبحث عن الحيوانات الأليفة الضالة انتقادات واسعة باعتباره شبكة مراقبة جماعية، مما دفع مجموعة إلى عرض مكافأة 10 آلاف دولار لأي شخص يخترق الكاميرات لوقف مشاركة البيانات مع أمازون. رداً على ذلك، ألغت Ring شراكتها مع شركة المراقبة بالذكاء الاصطناعي Flock وبدأ رئيسها التنفيذي في جولة اعتذارات.
- كاميرات المراقبة "رينغ" قد تلاحق الأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي
واجهت شركة "رينغ" انتقادات حادة بعد الإعلان عن ميزة "سيرش بارتي" للبحث عن الحيوانات الأليفة المفقودة، وسط مخاوف من استخدامها لمطاردة الأشخاص. وكشفت رسالة إلكترونية مسربة عن نية المؤسس استخدام التقنية للعثور على أفراد محددين، بينما نفت الشركة ذلك وأكدت أن الميزة الحالية مخصصة للكلاب فقط.
- بريد إلكتروني مسرب يُظهر الرئيس التنفيذي لشركة رينغ يستخدم اغتيال تشارلي كيرك لتبرير توسيع ميزة "حزب البحث": تقرير
كشف بريد إلكتروني مسرب عن خطط شركة رينغ لتوسيع ميزة "حزب البحث" من مجرد تتبع الكلاب الضالة إلى أداة لمكافحة الجريمة، مستشهداً بعملية البحث عن قاتل المعلق اليميني تشارلي كيرك. وصف الرئيس التنفيذي جيمي سيمينوف هذه الميزة بأنها قد تقضي على الجريمة في الأحياء، رغم انتقادات وصفها بـ"الديستوبية".
