أوروبا تدرس حظر منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال

- دول أوروبية بقيادة فرنسا تقترب من فرض حظر شامل على وسائل التواصل للأطفال.
- أستراليا تمنع رسمياً الأطفال دون 16 عاماً من استخدام المنصات الرقمية الرئيسية.
- ألمانيا تناقش تحديد سن أدنى للاستخدام ضمن ائتلافها الحاكم لحماية القاصرين.
- الهدف الأساسي هو حماية صحة وسلامة الأطفال من مخاطر التنمر والاكتئاب.
المصادر
- أوروبا على أعتاب حظر شامل لوسائل التواصل الاجتماعي للأطفال
تتجه دول أوروبية نحو فرض حظر شامل على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، رغم التحديات العملية والتخوف من صراع مع شركات التكنولوجيا. ويأتي هذا التحرك في أعقاب مبادرات سابقة لمكافحة المحتوى الضار، حيث تؤكد مسؤولة فرنسية أن تضافر الجهود الدولية هو السبيل لتغيير عادات الشباب.
- العالم كلو غادي فنفس الاتجاه.. ألمانيا تزادت مع الدول لي بغات تمنع السوشيال ميديا على القاصرين
تتجه دول عديدة نحو فرض قيود أو حظر على استخدام القاصرين لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تناقش ألمانيا تحديد سن أدنى للاستخدام. تهدف هذه الإجراءات، التي تنفذها أو تدرسها دول مثل أستراليا وتركيا وإسبانيا واليونان وفرنسا، إلى حماية الأطفال من التأثيرات السلبية لهذه المنصات.
- ألمانيا على خطى أستراليا في حظر "التواصل الاجتماعي" للقُصّر
تدرس ألمانيا فرض قيود على استخدام القُصّر لوسائل التواصل الاجتماعي، في إطار نقاش أوروبي واسع لحماية الأطفال. تتبع بذلك خطى دول مثل أستراليا وتركيا وإسبانيا واليونان وفرنسا التي تفرض أو تدرس فرض حظر أو قيود صارمة على هذه المنصات.
