تركيا تجنّس 11 رياضياً أجنبياً بعد خيبة أولمبياد باريس

- احتلت تركيا المركز الرابع والستين في دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، وهو أسوأ مركز لها في تاريخ مشاركاتها الأولمبية.
- أطلقت تركيا حملة تجنيس واسعة لـ 11 رياضياً أجنبياً، بينهم 5 كينيين و4 جامايكيين ونيجيرية وروسية، لتعويض هذا الأداء.
- من بين الرياضيين المجنسين أسماء لامعة حاصلة على ميداليات أولمبية، مثل العداءة الكينية بريجيد كوسغي والجامايكي روجي ستونا.
وجهات نظر الإعلام
- احتلت تركيا المركز 64 في أولمبياد باريس 2024، وهو أسوأ مركز لها في تاريخ المشاركات الأولمبية.
- قررت تركيا تجنيس 11 رياضياً أجنبياً، بينهم 5 كينيين و4 جامايكيين ونيجيرية وروسية، لتعويض الخيبة.
- من بين الرياضيين المجنسين أسماء لامعة مثل الكينية بريجيد كوسغي والجامايكي روجي ستونا، الحائزين على ميداليات أولمبية.
- صرح مسؤول تركي بأن حملة التجنيس كانت "إنسانية" ورفض فكرة تقديم أموال كبيرة للرياضيين.
- تهدف تركيا من هذه الخطوة إلى تحسين أدائها في أولمبياد لوس أنجليس 2028.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- خطة مثيرة للجدل.. تركيا تجنس أبطالا عالميين بحثا عن الذهب الأولمبي
تثير تركيا جدلاً دولياً بخطة جديدة لتجنيس أبطال عالميين في ألعاب القوى، مثل الكينية بريجيد كوسغي، لتعزيز فرصها في الفوز بميداليات ذهبية أولمبية. يأتي ذلك بعد نتائج متواضعة في أولمبياد باريس 2024 وغِياب الذهب التركي في ألعاب القوى منذ أولمبياد 1984.
- تركيا تجنس رياضيين لتعويض خيبة أولمبياد 2024
دفعت النتيجة المخيبة لتركيا في أولمبياد باريس 2024، حيث احتلت المركز 64، السلطات التركية إلى تجنيس 11 رياضياً أجنبياً من بينهم حائزون على ميداليات أولمبية، وذلك لتعزيز فرصها في أولمبياد لوس أنجليس 2028. أكد مسؤول تركي أن الحملة كانت "إنسانية" وليست مبنية على دفع أموال طائلة للرياضيين.
- تركيا تمنح الجنسية على نطاق واسع استعدادًا للألعاب الأولمبية 2028
بعد إحباطها من حصولها على المركز 64 في أولمبياد 2024، أطلقت تركيا حملة تجنيد واسعة النطاق، حيث منحت الجنسية لـ 11 رياضيًا أجنبيًا، بينهم خمسة حاصلين على ميداليات أولمبية من كينيا وجامايكا، استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. ووصف منسق الحملة، أوندر أوزبيلين، هذه الجهود بأنها "أكثر حملة تجنيس إنسانية تم القيام بها على الإطلاق".
- تركيا تجنس رياضيين لتعويض خيبة أولمبياد 2024
بعد حصولها على المركز 64 في أولمبياد باريس 2024 دون أي ميدالية ذهبية، لجأت تركيا إلى تجنيس 11 رياضياً أجنبياً، بينهم حائزون على ميداليات أولمبية، لتعزيز فرصها في الدورات المقبلة. ووصف مسؤول تركي هذه الحملة بأنها "أكثر حملة تجنيس إنسانية على الإطلاق"، نافياً أن تكون مدفوعة بأموال.
