جامعة برمنغهام: حظر الهواتف لا يحسن الصحة النفسية

- دراسة من جامعة برمنغهام تؤكد أن منع الهواتف بالمدارس لا يحسن الصحة النفسية للطلاب.
- لا توجد فروق إحصائية في مستويات القلق والحزن بين المدارس التقييدية والمتساهلة.
- إدارة سياسات الهواتف تستهلك أكثر من 100 ساعة أسبوعياً من وقت الكادر المدرسي.
المصادر
- دراسة بريطانية: منع البورطابل على التلاميذ مغادي يفيدهم فوالو ومغاديش يحسن الصحة النفسية ديالهم
خلصت دراسة بريطانية من جامعة برمنجهام إلى أن سياسات تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا ترتبط بتحسين الصحة النفسية للتلاميذ، حيث لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في مؤشرات القلق والحزن بين المدارس المتساهلة والمقيدة. وتأتي هذه النتائج في وقت تناقش فيه حكومات عديدة فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً.
- دراسة: تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسن الصحة النفسية للتلاميذ
خلصت دراسة أجرتها جامعة برمنجهام إلى عدم وجود فرق إحصائي في مؤشرات الصحة النفسية بين طلاب المدارس التي تطبق سياسات تقييدية لاستخدام الهواتف وتلك التي تتبع سياسات متساهلة. كما أظهرت أن تطبيق القواعد التقييدية يستغرق من المدارس ما معدله 102 ساعة أسبوعياً، في وقت تدرس فيه حكومات عدة فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً.
- دراسة: القيود على استخدام الهواتف لم تحسّن الصحة النفسية لتلاميذ المدارس
خلصت دراسة جديدة من جامعة برمنغهام إلى أن سياسات المدارس التقييدية لاستخدام الهواتف المحمولة لا ترتبط بتحسن الصحة النفسية للطلاب، حيث لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في مؤشرات القلق والحزن والتفاؤل بين المدارس المتساهلة والمقيدة. وتأتي هذه النتائج في وقت تناقش فيه حكومات عديدة فرض قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً.
