مؤسسة البترول الكويتية تفاوض لبيع حصة بـ7 مليارات دولار

- محادثات لبيع حصة في شبكة أنابيب النفط الكويتية بقيمة إجمالية تصل إلى 7 مليارات دولار.
- هيكل الصفقة يشمل 1.5 مليار دولار كحقوق ملكية والباقي يتم تأمينه عبر تمويل بالديون.
- اهتمام واسع من شركات استثمارية عالمية مثل بلاك روك وبروكفيلد وصندوق طريق الحرير الصيني.
- لجنة توجيهية برئاسة الشيخ نواف سعود الصباح تشرف على سير المفاوضات والتقدم المحرز.
- الصفقة تهدف لتمويل استراتيجية المؤسسة لزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول 2040.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- «بلاك روك» و«بروكفيلد» و«الحرير» و«ماكيوري» مهتمة باستئجار أو شراء حصة من أنابيب كويتية
أجرت مؤسسة البترول الكويتية محادثات أولية مع مستثمرين عالميين كبار، بينهم شركات إدارة أصول وصناديق صينية، لتأجير أو بيع حصة في خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها. يأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية لتعظيم العائد من الأصول النفطية دون المساس بالسيطرة التشغيلية، على غرار خطوات مماثلة في دول خليجية أخرى، ومن المتوقع إطلاق الصفقة رسمياً نهاية فبراير الجاري.
- مؤسسة البترول الكويتية تجري مباحثات لصفقة بيع خطوط أنابيب نفط محتملة
تجري مؤسسة البترول الكويتية محادثات مبكرة مع مستثمرين محتملين لبيع حصة بقيمة 7 مليارات دولار في خطوط أنابيبها النفطية، في خطوة تتبع إجراءات مماثلة من السعودية والإمارات. وتشرف لجنة توجيهية برئاسة الشيخ نواف الصباح على الصفقة التي تهدف إلى تمويل إضافي من خلال أصول غير مولدة لإيرادات مباشرة.
- البترول الكويتية تستعد لصفقة ضخمة
تستعد مؤسسة البترول الكويتية لصفقة ضخمة بقيمة 1.5 مليار دولار كحقوق ملكية، وتشرف عليها لجنة توجيهية برئاسة الشيخ نواف سعود الصباح. تواجه الصفقة تحديات بسبب أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية، ومن المقرر إطلاقها رسمياً بنهاية الشهر الحالي كجزء من خطة إنفاق طموحة لتعزيز الإنتاج.
- «البترول الكويتية» تجري مباحثات بشأن صفقة محتملة لبيع حصة من خطوط أنابيب نفط
تجري مؤسسة البترول الكويتية محادثات مبكرة مع مستثمرين محتملين لبيع حصة بقيمة 7 مليارات دولار في خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها، حيث يشارك في الصفقة مستثمرون كبار مثل بلاك روك وبروكفيلد. وأوضحت المصادر أن هيكل الصفقة يعتمد على أسهم بقيمة 1.5 مليار دولار والباقي تمويل بالديون، وتشرف عليها لجنة توجيهية برئاسة الشيخ نواف سعود الصباح لدراسة إمكانية تأجير هذه الأصول غير المدرّة للعائد المباشر.
