فرنسا تحتجز ناقلة "غرينش" الروسية بمرسيليا للاشتباه بانتمائها لـ "أسطول الأشباح"

- اعتراض البحرية الفرنسية لناقلة النفط 'غرينش' المشتبه في انتمائها لـ 'أسطول الأشباح' الروسي.
- وصول الناقلة إلى خليج 'فوس' بمرسيليا ووضعها تحت تصرف القضاء الفرنسي للتحقيق.
- تنفيذ العملية بالتعاون مع المملكة المتحدة في مياه البحر الأبيض المتوسط.
- الناقلة تواجه تهمة الإبحار دون علم رسمي وتخضع لعقوبات دولية مشددة.
المصادر
- قضاء فرنسا يتسلم الناقلة المشتبه بانتمائها للأسطول الشبح الروسي
احتجزت السلطات الفرنسية ناقلة النفط "غرينش" المشتبه بانتمائها للأسطول الروسي "الشبح" في خليج فوس قرب مرسيليا، وذلك بعد اعتراضها في المياه الدولية. فتحت النيابة العامة تحقيقاً أولياً لعدم رفع الناقلة للعلم، وهي الآن تحت حراسة البحرية وتصرف القضاء الذي سيستجوب قبطانها وطاقمها.
- ناقلة النفط 'غرينش' المشتبه في انتمائها للأسطول الروسي الشبح، تم الاستيلاء عليها قرب مرسيليا ووضعت تحت تصرف القضاء الفرنسي
استولت البحرية الفرنسية، بمساعدة حلفاء، على ناقلة النفط 'غرينش' المشتبه في انتمائها للأسطول الروسي الشبح في المياه الدولية. تم إرساء السفينة قرب مرسيليا ووضعت تحت تصرف النيابة العامة هناك للتحقيق في تهمة الإبحار دون علم.
- الناقلة «غرينش» المشتبه في انتمائها للأسطول الروسي الشبح، مرافقة إلى مرسيليا ووضعت تحت تصرف القضاء الفرنسي
تم اعتراض الناقلة «غرينش» المشتبه في انتمائها للأسطول الروسي الشبح في المياه الدولية لبحر البوران بمساعدة حلفاء من بينهم المملكة المتحدة. وتم مرافقتها من قبل البحرية الفرنسية إلى خليج فوس قرب مرسيليا ووضعت تحت تصرف النيابة العامة هناك في إطار تحقيق أولي مستمر.
- الناقلة الروسية التي اعترضتها فرنسا وصلت إلى خليج فوس قرب مرسيليا
وصلت الناقلة الروسية المشتبه بانتمائها للأسطول الروسي الوهمي إلى خليج فوس قرب مرسيليا بعد اعتراضها من قبل الجيش الفرنسي في عرض البحر. تم وضع الناقلة تحت تصرف النائب العام في مرسيليا للتحقيق في عدم رفعها لعلم دولة، مع فرض مناطق حظر بحري وجوي حولها لأسباب أمنية.
- أسطول الأشباح الروسي: ناقلة النفط التي أوقفتها فرنسا تُنقل إلى ميناء مرسيليا
أوقفت البحرية الفرنسية ناقلة نفط يُشتبه في انتمائها لأسطول الأشباح الروسي في البحر الأبيض المتوسط، وهي في طريقها إلى ميناء مرسيليا فوس. الناقلة، التي تحمل اسم 'الغرينش' أو 'كارل' وتخضع لعقوبات دولية، تم الاعتراض عليها بدعم من حلفاء بينهم المملكة المتحدة.
