تقرير ستانتيك: إمكانات رياح كندا الأطلسية دون التوقعات

- تقرير شركة 'ستانتيك' يؤكد أن إمكانات الرياح البحرية في كندا الأطلسية أقل من التوقعات السياسية.
- تحدد الدراسة قيوداً تشمل ظروف قاع البحر، والمناطق المحمية، والجليد، والممرات الملاحية، ومناطق الصيد.
- التكاليف الاقتصادية المرتفعة لخطوط نقل الطاقة تشكل عائقاً كبيراً أمام الجدوى التجارية للمشاريع.
المصادر
- إمكانات طاقة الرياح البحرية في كندا الأطلسية أقل من التوقعات
كشف تقرير جديد أن إمكانات توليد طاقة الرياح البحرية في كندا الأطلسية، رغم كونها من بين الأفضل عالمياً، أقل مما توقعه بعض السياسيين. ويشير التقرير إلى وجود قيود بيئية وجغرافية واقتصادية، مثل ظروف قاع المحيط والمناطق البحرية المحمية والتكاليف الباهظة لخطوط نقل الكهرباء، تحد من الإنتاج الفعلي.
- إمكانات طاقة الرياح البحرية في كندا الأطلسية هائلة، لكنها أقل من المتوقع: تقرير
تقرير جديد يؤكد أن منطقة كندا الأطلسية تتمتع بإمكانات هائلة لتوليد طاقة الرياح البحرية، لكنها أقل مما توقعه بعض السياسيين بسبب قيود بيئية واقتصادية. التقرير، الذي أعدته شركة ستانتيك، يشير إلى تحديات مثل قاع المحيط والممرات البحرية والتكاليف العالية لنقل الطاقة، مما قد يؤثر على الجدوى الاقتصادية للمشاريع المقترحة.
- إمكانات طاقة الرياح البحرية في كندا الأطلسية هائلة، لكنها أقل من المتوقع: تقرير
يؤكد تقرير جديد أن منطقة كندا الأطلسية تتمتع بإمكانات هائلة لطاقة الرياح البحرية، لكنها أقل مما توقعه بعض السياسيين. تعود أسباب هذا الفارق إلى قيود بيئية وجغرافية واقتصادية تحد من نطاق التطوير الفعلي.
- إمكانات طاقة الرياح البحرية في كندا الأطلسية هائلة، لكنها أقل من المتوقع: تقرير
تقرير جديد يؤكد أن منطقة كندا الأطلسية تتمتع بإمكانات هائلة لطاقة الرياح البحرية، لكنه يحدد أن الطاقة القابلة للإنتاج الفعلي أقل من التوقعات السياسية السابقة بسبب قيود بيئية واقتصادية. تشمل هذه القيود ظروف قاع البحر، والمناطق البحرية المحمية، والجليد، والممرات الملاحية، ومناطق الصيد، بالإضافة إلى التكاليف الاقتصادية العالية لنقل الطاقة.
