الولايات المتحدة تنسحب رسمياً من اتفاق باريس للمناخ بقرار من ترامب

- الولايات المتحدة تنسحب رسمياً من اتفاق باريس للمناخ للمرة الثانية، لتصبح الدولة الوحيدة التي تغادر المعاهدة.
- دخل القرار حيز التنفيذ في 27 يناير 2026 بناءً على أمر تنفيذي وقعه ترامب يوم تنصيبه.
- الانسحاب يحرر واشنطن من الالتزامات الدولية بخفض انبعاثات غازات الدفيئة والحد من الاحترار العالمي.
- يتسبب القرار في فجوة تمويلية كبيرة تهدد جهود دعم الدول الفقيرة في التكيف مع التغير المناخي.
- انخفض عدد الأطراف المشاركة في الاتفاقية الإطارية إلى 194 طرفاً بعد خروج الولايات المتحدة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- العزلة المناخية للولايات المتحدة
انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من اتفاقية باريس للمناخ، مما يعكس عزلة واشنطن في المعركة العالمية ضد التغير المناخي. يُنظر إلى هذا الانسحاب على أنه ظلم للدول الفقيرة الأكثر تضرراً ومنحة للصين لتوسيع نفوذها في مجال التحول الطاقي.
- روبيو: الولايات المتحدة لن تشارك في أي اتفاقيات تقوض أمن البلاد
صرح السناتور الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تشارك بعد الآن في الاتفاقيات الدولية التي تقوض مصالحها الوطنية، معتبراً أن اتفاقية باريس للمناخ ترفع الأسعار وتضعف الأمن القومي. وقد دخل انسحاب الولايات المتحدة الرسمي من الاتفاقية، الذي بدأه الرئيس السابق دونالد ترامب، حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.
- ترامب يسحب الولايات المتحدة رسمياً من اتفاق باريس للمناخ للمرة الثانية
انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من اتفاق باريس للمناخ للمرة الثانية، في خطوة تعزز سياسة ترامب 'أمريكا أولاً' وتنأى بالبلاد عن التزامات دولية. يجعل هذا الانسحاب الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تترك الاتفاق، مما أثار انتقادات حادة نظراً لدورها كأحد أكبر مصادر الانبعاثات العالمية.
- الولايات المتحدة تنسحب رسميا من اتفاقية باريس للمناخ
انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من اتفاقية باريس للمناخ، لتصبح الخطوة نافذة اليوم الثلاثاء بعد مرور عام على إشعار الأمم المتحدة. يعني الانسحاب تخلي الولايات المتحدة عن التزاماتها بخفض الاحترار العالمي وترك فجوة تمويلية كبيرة لدعم التخفيف والتكيف المناخي، خاصة للدول الفقيرة.
- ‘تنازل’: ترامب يخرج الولايات المتحدة رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ للمرة الثانية
انسحبت الولايات المتحدة رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ للمرة الثانية في عهد الرئيس ترامب، مما يجعلها الدولة الوحيدة التي تترك الاتفاقية. يُعتبر هذا الإجراء جزءًا من هجوم أوسع للإدارة على سياسات المناخ المحلية والدولية، مما يعقد الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ.
- قرار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ يدخل حيز التنفيذ
أعلنت الأمم المتحدة دخول قرار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ حيز التنفيذ رسمياً اليوم، بعد مرور عام على الإشعار الرسمي. يعني الانسحاب، الذي وقعه الرئيس السابق دونالد ترامب، تخلي واشنطن عن التزاماتها بخفض الاحترار العالمي وترك فجوة تمويلية كبيرة لدعم الدول الفقيرة في مواجهة التغير المناخي.
- رسمياً .. ترامب يخرج أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ
انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من اتفاقية باريس للمناخ بعد إشعار الأمم المتحدة قبل عام، مما ينهي التزامها بخفض الاحترار العالمي. يخلق هذا الانسحاب فجوة تمويلية كبيرة في دعم التخفيف والتكيف المناخي، خاصة للدول الفقيرة.
- انسحاب الولايات المتحدة من النظام المناخي الدولي يهدد بعواقب مدمرة على التمويل
انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً من الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ والهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، في خطوة تعكس استخفافه بالقانون الدولي والعلم والمؤسسات المتعددة الأطراف. يهدد هذا الانسحاب، الذي يأتي بعد الخروج من اتفاق باريس، بتقويض التمويل العالمي لمكافحة تغير المناخ ويهدد الجهود الجماعية للتصدي لهذه الأزمة.
- انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس يدخل حيز التنفيذ
دخل انسحاب الولايات المتحدة رسمياً من اتفاق باريس للمناخ حيز التنفيذ في 27 يناير/كانون الثاني 2026، بعد عام من إخطار الأمم المتحدة. يخرج هذا الانسحاب، الذي تشكل فيه الولايات المتحدة أحد أكبر مصادر الانبعاثات العالمية، الطرف المنسحب من منظومة الالتزامات والإجراءات الخاصة بالاتفاق.
