المغرب يحدد خطة دمج الطاقة بالصناعة عام 2026

- يستهدف المغرب دمج ثلاثة مكونات رئيسية (الهيدروجين الأخضر، الكهرباء، المعادن) لربط التحول الطاقي بالصناعة الوطنية بحلول عام 2026.
- يصنف تقرير دولي المغرب كدولة رائدة إفريقياً في تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر، بفضل إطاره المؤسساتي والتشريعي وإمكاناته الشمسية والريحية.
- يستثمر المغرب 35 مليار دولار في مشاريع الهيدروجين الأخضر بالأقاليم الجنوبية، ويطلق مشروعاً تجريبياً في كلميم واد نون لإنتاج 10 آلاف طن سنوياً.
المصادر
- الهيدروجين الأخضر: المغرب يفرض نفسه في سباق الطاقة العالمي
في خضم السباق العالمي نحو الهيدروجين الأخضر، يبرز المغرب كأحد الفاعلين الأفارقة الرائدين. ويعزز تقرير مؤسسة H2Global الألمانية، الذي صنف المملكة ضمن الدول السبع الأكثر جاهزية في إفريقيا، استراتيجيتها لتصبح منصة إقليمية لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.
- ثلاثة مسارات تقود توجه المغرب لدمج الطاقة بالصناعة في 2026
يتجه المغرب عام 2026 لتعزيز التكامل بين الهيدروجين الأخضر والكهرباء والمعادن لربط التحول الطاقي بالقاعدة الصناعية الوطنية. تشمل الأولويات استثمار 35 مليار دولار في مشاريع الهيدروجين الأخضر بالجنوب وتعزيز الشبكة الكهربائية لاستيعاب المزيد من الطاقة المتجددة.
- تقرير دولي: المغرب من بين رواد تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في إفريقيا
صنف تقرير دولي حديث المغرب من بين الدول الأكثر تقدماً في إفريقيا في تطوير سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر، مستنداً إلى التقدم المؤسساتي والتشريعي وإطلاق مبادرات مثل 'عرض المغرب'. ويبرز التقرير قوة المغرب في وجود طلب صناعي محلي كبير عبر مجموعات مثل OCP، مما يمنحه ميزة تنافسية ويقلل اعتماده على تقلبات أسواق الغاز الدولية.
- الهيدروجين الأخضر: المغرب في قلب الطرقات الطاقية الجديدة بين إفريقيا وأوروبا
في ظل التحولات الجيوسياسية، يبرز الهيدروجين الأخضر كأداة نفوذ اقتصادي جديد، حيث تُحدد إفريقيا كمركز إنتاج مستقبلي بفضل إمكاناتها الشمسية الهائلة. يُعد المغرب من أكثر الدول تقدماً في هذا المجال بالقارة، مدعوماً بإستراتيجية وطنية وبنية تحتية للتصدير وطلب صناعي محلي، ولا يقتصر على التصدير الخام بل يعمل على بناء قاعدة صناعية محلية.
