يائيل براون بيفيه ترفض تحقيقاً برلمانياً في قضية إبستين

- يائيل براون بيفيه تعارض تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في قضية إبستين بفرنسا.
- استقالة جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربي بسبب صلاته بالملياردير الأمريكي.
- حركة "فرنسا الأبية" تطالب بلجنة تحقيق برلمانية لكشف التورط السياسي المحتمل.
- إيمانويل ماكرون يسعى للنأي بفرنسا عن الفضيحة واعتبارها شأناً أمريكياً خالصاً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ما هي الروابط بين جاك لانغ وجيفري إبستين؟ فهم في ثلاث دقائق
جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، وابنته كارولين، تحت التحقيق من قبل النيابة المالية الوطنية لصلاتهما بجيفري إبستين، المشتبه بهما في غسل عائدات الاحتيال الضريبي. يؤكد لانغ أنه كان سيقاطع العلاقة لو علم بالجرائم التي ارتكبها إبستين في ذلك الوقت.
- ماكرون ينأى بنفسه عن فضائح إبستين وسط جدل داخل فرنسا
عارضت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون بيفيه إنشاء تحقيق برلماني في فضيحة جيفري إبستين، مؤكدة على دور القضاء. وفي الوقت نفسه، استقال الوزير السابق جاك لانغ من منصبه بعد ظهور اسمه في الملفات المتعلقة بالقضية، فيما فتح المدعون تحقيقاً ضريبياً بحقه.
- ماكرون ينأى بنفسه عن فضائح إبستين وسط جدل قانوني وسياسي داخل فرنسا حول فتح تحقيق في الملفات
يحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النأي بفرنسا عن قضية إبستين واصفاً إياها بأنها شأن أمريكي في الأساس، بينما تطالب حليفته برون بيفيه والقوى اليسارية بتحقيق قضائي وبرلماني في التداعيات المحلية للفضيحة. وقد استقال الوزير السابق جاك لانغ من منصبه بعد ظهور اسمه في الملفات، فيما فتح المدعون الفرنسيون تحقيقاً أولياً في قضية تهرب ضريبي ضده وضد ابنته.
- قضية إبستين: يعارض يائيل براون-بيفيت تشكيل لجنة تحقيق برلمانية، كما طالبت فرنسا الأبية
عارضت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون-بيفيت تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الجانب الفرنسي من قضية إبستين، بحجة أن ذلك يتعارض مع عمل القضاء. في المقابل، طالبت حركة فرنسا الأبية (LFI) بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية عابرة للأحزاب للتحقيق في تورط سياسي محتمل، فيما استقال الوزير السابق جاك لانغ من منصبه بعد فتح تحقيق مالي حول علاقته بإبستين.
- «خلط في السلطات»: يعارض يائيل براون-بيفيت تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في قضية إبستين
تعارض رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون-بيفيت تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الجانب الفرنسي من قضية جيفري إبستين، بحجة أن ذلك سيكون "منافسة للقضاء" الذي يجب أن يتولى التحقيق. في المقابل، طالبت حركة فرنسا الأبية (LFI) بتشكيل لجنة برلمانية عابرة للأحزاب لتمكين الضحايا من الإدلاء بشهادتهم والتحقيق في أي تدخلات سياسية محتملة.
