وزارة الاستخبارات الإيرانية تحذر من تصوير مواقع القصف وإرسال الصور للإعلام المعادي

- وزارة الاستخبارات الإيرانية تحذر رسمياً من تصوير المواقع التي تعرضت للقصف وإرسال الصور إلى وسائل الإعلام المعادية.
- الوزارة تصف مرسلي الصور بأنهم "عيون وجنود إسرائيل" و"طابور خامس" للكيان الصهيوني وعملاء مرتبطين بالولايات المتحدة وإسرائيل.
- تتعهد الوزارة بالتعامل بحزم مع المخالفين وفق المادة الرابعة من قانون تشديد العقوبات على التعاون مع إسرائيل والدول المعادية.
وجهات نظر الإعلام
- تحذير إيراني رسمي للمواطنين بعدم تصوير مواقع الضربات والصواريخ.
- التهديد بمعاملة المصورين على أنهم "جواسيس للعدو" وتطبيق إجراءات صارمة ضدهم.
- اتهام وزارة الاستخبارات أفراداً بأنهم "جواسيس أمريكيون-صهاينة" يرسلون الصور لشبكات فضائية.
- نقل التحذير عبر وكالة أنباء فارس الحكومية الرسمية.
- تأكيد الوزارة على مراقبة أنشطة التجسس المزعومة.
المصادر
- "جواسيس للعدو".. إيران تحذر مواطنيها من تصوير مواقع سقوط الصواريخ
حذرت السلطات الإيرانية مواطنيها من تصوير مواقع سقوط الصواريخ والضربات، معتبرة أن من يفعل ذلك قد يُتعامل معه على أنه "جاسوس للعدو". وأعلنت وزارة الاستخبارات أنها تراقب أنشطة تجسسية وصفَت مرتكبيها بـ"الجواسيس الأمريكيين-الصهاينة" الذين يرسلون الصور إلى شبكات فضائية وصفتها بالإرهابية.
- إيران تهدد مواطنيها: تصوير مواقع القصف يحولك إلى “جاسوس للعدو”
حذرت السلطات الإيرانية المواطنين من تصوير مواقع سقوط القنابل، مؤكدة أن ذلك قد يعرضهم لخطر اعتبارهم جواسيس للعدو. جاء هذا التحذير بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية واسعة النطاق على أهداف إيرانية في طهران وأصفهان.
- الاستخبارات الايرانية تتوعد مرسلي صور القصف الى الاعلام الغربي وتصفهم "عيون اسرائيل"
حذرت وزارة الاستخبارات الإيرانية من يرسل صور المواقع المتعرضة للقصف في إيران إلى القنوات الفضائية المعادية، واصفة إياهم بأنهم "عيون وجنود إسرائيل" و"طابور خامس". وتعهدت بالتعامل معهم بحزم وفق القانون وطلبت من الشعب مساعدة أمن البلاد بالإبلاغ عنهم.
- الاستخبارات الإيرانية توجه تحذيرا إلى "جنود وعيون إسرائيل" داخل البلاد
وزارة الاستخبارات الإيرانية تحذر من عملاء مرتبطين بالولايات المتحدة وإسرائيل يقومون بتصوير المواقع المستهدفة وإرسال الصور لوسائل إعلام معادية، وتصفهم بـ"طابور خامس" و"عيون" لإسرائيل. وتتعهد الوزارة بمراقبة تحركاتهم ومعاقبتهم بموجب القانون، وتطلب من الشعب مساعدة الأمن بإبلاغها عنهم.
