وثائق إبستين تكشف إنذاراً تركياً للرئيس السوري

- كشفت وثائق جيفري إبستين عن مستند أممي سري يوثق مكالمة هاتفية جرت في أغسطس 2011.
- تضمن المستند تفاصيل محادثة بين أحمد داود أوغلو وبان كي مون حول الأزمة السورية.
- حذر داود أوغلو الأسد من عزلة دولية مشابهة لمصير صدام حسين ومعمر القذافي.
- أكدت الوثيقة أن الأسد وافق لفظياً على الإصلاحات لكنه لم ينفذها على أرض الواقع.
- كشفت المراسلات عن تنسيق تركي أمريكي للمطالبة برحيل الأسد في حال فشل الإصلاحات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام 2011؟
كشفت وثائق من أرشيف الملياردير جيفري إبستين عن مستند أممي سري للغاية يتضمن محضر اجتماع عام 2011 بين وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. يناقش المحضر تحذيرات وجهت للرئيس السوري بشار الأسد وخيارات وضعت أمامه في بدايات الأزمة السورية، دون توضيح لكيفية وصول هذه المراسلات الحساسة إلى إبستين.
- بشار الأسد في وثائق إبستين.. ما علاقة صدام حسين؟
كشفت وثائق متعلقة بقضية جيفري إبستين عن مستند سري للأمم المتحدة يركز على أزمة 2011 السورية، ويتضمن محضر مكالمة بين وزير الخارجية التركي آنذاك أحمد داود أوغلو والأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون. ناقش داود أوغلو في المكالمة لقاءاته مع الرئيس السوري بشار الأسد وحثه على الإصلاحات، محذراً إياه من خيارين: جدول زمني للإصلاح أو عزلة دولية مشابهة لمصير القذافي وصدام حسين.
- "وثائق إبستين" تكشف "مستندا سريا" حول الأسد وسوريا عام 2011
كشفت وثائق إبستين عن محضر مكالمة هاتفية سرية عام 2011 بين وزير الخارجية التركي آنذاك أحمد داود أوغلو والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تناقش الجهود الدبلوماسية التركية لحث الرئيس السوري بشار الأسد على الإصلاحات. تضمنت المكالمة تحذيرات تركية للأسد من العزلة الدولية وتنسيقاً مع واشنطن التي كانت مستعدة للمطالبة برحيله.
- ملفات إبستين تكشف الإنذار النهائي لتركيا للأسد قبل الحرب السورية
كشف وثيقة سرية للأمم المتحدة عُثر عليها ضمن ملفات جيفري إبستين عن محادثة هاتفية عام 2011 بين وزير الخارجية التركي آنذاك أحمد داود أوغلو والأمين العام للأمم المتحدة، تناولت إنذاراً نهائياً وجهته تركيا للرئيس السوري بشار الأسد. الوثيقة تظهر أن الأسد وافق سابقاً على إصلاحات لكنه لم ينفذها، مما أدى إلى تصعيد الأزمة، ويُثير وجود هذه السجلات الدبلوماسية الحساسة لدى إبستين تساؤلات حول صلاته.
