نظام الرعاية البريطاني يواجه انتقادات حادة لوفاة فيكتوريا

- صدور تقرير مراجعة وطنية يكشف عن إخفاقات منهجية في نظام الرعاية الاجتماعية البريطاني عقب وفاة الرضيعة فيكتوريا مارتن.
- الحكم على كونستانس مارتن وشريكها مارك غوردون بالسجن لمدة 14 عاماً بتهمة القتل الخطأ نتيجة الإهمال.
- توصية الخبراء بضرورة تقديم دعم نفسي متخصص للأسر التي يُنتزع أطفالها لكسر دورة الأذى المتكررة.
- التقرير يصف قرار الوالدين بإخفاء الطفلة بأنه كان 'منطقياً من وجهة نظرهما الشخصية' نتيجة فقدان الثقة التام في السلطات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- يجب على مرتكبي الجرائم الجنسية إبلاغ الشرطة عن حالات الحمل، كما خلصت مراجعة
خلصت مراجعة حول وفاة الطفلة فيكتوريا، ابنة كونستانس مارتن ومارك غوردون، إلى ضرورة إبلاغ مرتكبي الجرائم الجنسية المسجلين للشرطة عن شركائهم الجدد وحالات الحمل. وأشارت المراجعة إلى أن السلطات فشلت في توقع حمل آخر رغم تاريخ الزوجين في إخفاء حالات الحمل وإبعاد أطفالهم عن الرعاية.
- كونستانس مارتن قاتلة الرضيع تدعي أنها 'تُركت من قبل الخدمات الاجتماعية'، يكشف تقرير
تدعي كونستانس مارتن، المدانة بقتل رضيعة حديثة الولادة، أنها شعرت بالتخلي من قبل الخدمات الاجتماعية بعد أخذ أطفالها الأربعة الأكبر سناً. ويقول تقرير نقدي إن هذا الشعور جعل قرارها بالاختباء وإخفاء ولادة طفلتها 'منطقياً ذاتياً'، كما ينتقد التقرير فشل الخدمات الاجتماعية في توقع ولادة طفل آخر.
- إخفاقات الرعاية وراء مأساة طفلة الوريثة الهاربة كونستانس مارتن تُكشف – مع آلاف الأطفال الآخرين في خطر
كشف تقرير رئيسي عن وفاة الطفلة فيكتوريا مارتن عن فجوات منهجية في دعم الآباء الذين تُؤخذ أطفالهم من رعايتهم، مما دفع والديها للهرب وإخفاء الحمل. يحذر التقرير من أن آلاف الأطفال، بما في ذلك الأجنة، معرضون لخطر مماثل، ويطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لمساعدة الأسر ومنع المزيد من المآسي.
- يجب تقديم المزيد من المساعدة لأولياء أمور الأطفال الذين يتم أخذهم في الرعاية، كما يقول الخبراء بعد وفاة فيكتوريا مارتن
يدعو خبراء حماية الطفل إلى تقديم دعم نفسي متخصص لأولياء أمور الأطفال الذين يتم أخذهم في الرعاية، وذلك لمنع إلحاق الضرر بأي أطفال مستقبليين، بناءً على مراجعة وطنية أُجريت بعد وفاة الطفلة فيكتوريا مارتن. توفي الطفل بعد أن هرب والداها من السلطات وعاشا في خيمة في ظروف شتوية قاسية لتجنب خدمات الرعاية الاجتماعية، مما سلط الضوء على دورة مدمرة من الحمل والولادة والإزالة المتكررة للأطفال في العائلة.
- مخالفو الجنس قد يعودون إلى السجن بسبب عدم الإبلاغ عن الحمل بعد قضية بارزة
توصي مراجعة وطنية للصون بإعادة الجناة الجنسيين إلى السجن إذا لم يبلغوا عن حمل في علاقتهم، وذلك في أعقاب قضية مقتل الطفلة فيكتوريا. خلصت المراجعة إلى أن المهنيين المعنيين كان عليهم توقع الحمل مسبقاً نظراً لتاريخ العائلة مع حالات الحمل السريعة وإبعاد الأطفال.
