نساء كردستان العراق يتضامنّ بـ'الضفائر' رداً على فيديو مسيء لمقاتل في الرقة

- تداول فيديو لمقاتل موالٍ لدمشق يتباهى بضفيرة مقصوصة ادعى أنها لمقاتلة كردية في الرقة.
- نساء في أربيل والسليمانية يطلقن حملة تضفير الشعر كاحتجاج رمزي ضد العنف والانتهاكات.
- المقاتل السوري يتراجع لاحقاً ويدعي أن الفيديو كان "دعابة" وأن الضفيرة غير حقيقية.
- الحادثة تعكس مخاوف المجتمعات الكردية من عودة سيطرة الحكومة السورية على مناطقهم.
المصادر
- كيف أصبحت جديلة الشعر رمزًا للمقاومة ضد التطرف الإسلامي
أثار مقطع فيديو يظهر رجلاً يُزعم أنه جندي في النظام السوري وهو يحمل جديلة شعر مقطوعة من مقاتلة كردية قتلت، حملة تضامن عالمية حيث بدأت النساء الكرديات وحلفاؤهن في جدل شعورهن كرمز للمقاومة. وقد أدان التحالف الكردي اليهودي الحادثة باعتبارها انتهاكًا صارخًا لكرامة المرأة، وذلك في خضم هجمات القوات السورية على مناطق كردية.
- مليشياوي سوري يتباهى بما يدعي أنه ضفيرة مقصوصة لمقاتلة كردية بينما دمشق تؤكد سيطرتها
أثار مقطع فيديو لمليشياوي سوري يتباهى بما يدعي أنه ضفيرة مقصوصة لمقاتلة كردية قُتلت، موجة غضب واسعة وتضامن عبر حملات إلكترونية واحتجاجات. ادعى المليشياوي لاحقاً أن الضفيرة اصطناعية والفعل كان مزحة، بينما لا تزال هوية المرأة ومصيرها غير مؤكدين، مما يسلط الضوء على مخاوف الأكراد من سيطرة الحكومة السورية.
- نساء يضفرن شعرهنّ في العراق تضامنا مع أكراد سوريا
تضامنت عشرات النساء في إقليم كردستان العراق عبر ضفر شعرهنّ رداً على فيديو منتشر لجندي سوري يتباهى بحمل ضفيرة قال إنها لمقاتلة كردية، مما أثار جدلاً واسعاً ودفع نساء أخريات لنشر مقاطع تضامنية. وأكدت المشاركات أن الضفائر ترمز لقوتهن وصمودهن، فيما ادعى الجندي لاحقاً أن الفيديو كان دعابة وأن الضفيرة اصطناعية.
- قتلها وقصّ ضفيرتها.. كرديات العراق يتضامنّ مع فتاة كردية سورية عبر تضفير "الشعر"
شهد إقليم كوردستان العراق حملة تضامن واسعة ردا على مقتل مقاتلة كردية على يد فصائل موالية لدمشق وقطع ضفيرتها، حيث نشرت نساء وفتيات كرديات مقاطع فيديو وهن يضفرن شعورهن كرمز للاحتجاج والتضامن. تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على العنف ضد النساء والمطالبة بمحاسبة الجناة، مع التأكيد على البعد الثقافي والرمزي لتضفير الشعر في الهوية الكردية.
