نتنياهو يواجه أزمة ثقة واتهامات بتزييف وثائق أمنية

- 51% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر.
- المعارضة تتهم نتنياهو بتقديم وثائق أمنية خضعت لـ "تحرير انتقائي" رداً على تقرير مراقب الدولة.
- نتنياهو يستهدف رئيس الشاباك السابق رونين بار لتحميله مسؤولية الفشل الاستخباراتي.
- استطلاعات الرأي تمنح المعارضة 60 مقعداً مقابل 50 مقعداً لكتلة نتنياهو في حال إجراء انتخابات مبكرة.
- العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة خلفت أكثر من 72 ألف قتيل ودماراً هائلاً في البنية التحتية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- رئيس الأمن السابق المُبَجَّل في إسرائيل رونين بار يظل الهدف المفضل لنتنياهو
يركز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو النقاش العام على الساعات التي سبقت مجزرة 7 أكتوبر لتحويل الانتباه عن انتقادات خططه لما بعد الحرب في غزة وإخفاقاته السياسية الأوسع. تُعتبر إجراءاته الأخيرة، بما في ذلك الرد المطول على تقرير رسمي ومحاولة تغيير تشريع تذكاري، تكتيكات لبثّ الارتباك استعدادًا للانتخابات وتجنب المساءلة.
- استطلاعات الرأي تكشف تراجع الثقة برواية نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر
كشفت استطلاعات الرأي الإسرائيلية تراجع الثقة في رواية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول أحداث 7 أكتوبر، حيث لا يصدق غالبية المشاركين روايته ويعتقدون أن الوثيقة التي قدمها خضعت لتحرير انتقائي. كما أظهرت النتائج أن نحو نصف الإسرائيليين يعتقدون أن حركة حماس لن يتم نزع سلاحها بشكل كامل.
- استطلاع: 47% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن 7 أكتوبر
كشف استطلاع للرأي أن 47% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما اتهمت المعارضة وثيقته الأمنية بالتحيز. كما أظهر الاستطلاع تعزيز قوة المعارضة نظرياً في مواجهة الكتلة الداعمة لنتنياهو، ما يرفع حظوظها في تشكيل الحكومة المقبلة.
