نانسي غوثري: تقنيات جينية متطورة تلاحق خيوط اختفائها

- السلطات الأمريكية تستخدم علم الأنساب الجيني للتحقيق في اختفاء نانسي غوثري.
- فشل مطابقة الحمض النووي من مسرح الجريمة مع قاعدة البيانات الوطنية CODIS.
- التقنية تدمج تحليل الحمض النووي الجنائي مع قواعد بيانات الأنساب التجارية.
- الخبراء يتوقعون ظهور النتائج خلال أسابيع أو أشهر حسب جودة العينات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ساعدت مواقع الأنساب في حل جرائم كبرى. قد تلجأ الشرطة في قضية نانسي غوثري إليها
قد تستخدم السلطات قواعد بيانات الأنساب الجينية في التحقيق في اختفاء نانسي غوثري، بعد أن فشلت قاعدة بيانات الجرائم الوطنية (CODIS) في العثور على تطابق. يُعتبر هذا الأسلوب أداة تحقيقات قوية يمكنها ربط أدلة الحمض النووي بأقارب بعيدين لتوليد أدلة جديدة.
- كيف يمكن لتحول حديث في فحص الحمض النووي أن يساعد المحققين في قضية نانسي غوثري
تساعد علوم الحمض النووي في حل القضايا الجنائية منذ عقود، لكن علم الأنساب الجيني التحقيقي الذي استخدم أولاً في القضايا الباردة يساعد الآن بشكل متزايد في حل القضايا النشطة أيضاً. هذا التحول في تقنيات التحليل قد يوفر أدلة جديدة في قضية نانسي غوثري.
- ساعدت مواقع الأنساب في حل جرائم كبرى. قد تلجأ الشرطة في قضية نانسي غوثري إليها
قد تستخدم السلطات قواعد بيانات الأنساب الجينية في التحقيق في اختفاء نانسي غوثري، بعد أن فشلت قاعدة بيانات CODIS الجنائية في العثور على تطابق. يصف الخبراء هذه الأداة بأنها فعالة ويمكن أن تؤدي بسرعة إلى مشتبه بهم من خلال مطابقة الحمض النووي مع أقارب بعيدين.
- اختفاء نانسي غوثري: عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف عن الوقت المحتمل اللازم لاختبار الحمض النووي المتقدم
يخضع اختفاء نانسي غوثري لاختبارات حمض نووي متقدمة تعتمد على علم الأنساب الجنائي بعد عدم تطابق عينات الحمض النووي مع قواعد بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهي عملية قد تستغرق أسابيع أو أشهر. تم اختطاف غوثري قسراً من منزلها في توكسون ولا تزال مفقودة.
