مونتريال تطلق خطة طارئة لإصلاح حفر الطرق

- إعلان بلدية مونتريال خطة طارئة لمواجهة الزيادة الحادة في حفر الطرق.
- منح 10 عقود مباشرة لشركات خاصة لإصلاح الحفر يدوياً بتكلفة 471 ألف دولار.
- تحويل 2.5 مليون دولار من الميزانية المركزية للأحياء لتمويل الإصلاحات الميدانية.
- فشل مناقصتين عامتين في جذب مقاولين للإصلاح الآلي لأول مرة منذ عقد.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- Montreal takes emergency measures to address 'disastrous' potholes
تتخذ مدينة مونتريال إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الحفر الواسعة في طرقاتها، والتي وصفتها بالكارثية والمربكة. حيث منحت عقوداً يدوية للإصلاح وزادت التمويل للأحياء الأكثر تضرراً، وذلك بعد انتهاء عقد الإصلاح الآلي السابق دون تجديده.
- مونتريال تطلق حملة مكثفة لإصلاح عدد 'كارثي' من الحفر التي تعصف بالطرق
أطلقت مدينة مونتريال حملة طارئة لإصلاح عدد كبير من الحفر في الطرق، وصفته بالـ'كارثي'، بعد موجة دفء في يناير أدت إلى تفاقم المشكلة. تم منح عقود بقيمة 500 ألف دولار لثلاث شركات دون مناقصة علنية، بينما أبلغت عمدة المدينة عن تعطل إطارات سيارتها بسبب الحفر، وسجلت منظمة المساعدة على الطرق زيادة بنسبة 75٪ في طلبات خدمة الإطارات المثقوبة.
- حفر الطرق: مونتريال تقدم خطتها الطارئة
أعلنت بلدية مونتريال خطة طارئة لمواجهة الزيادة الكبيرة في عدد حفر الطرق، بعد فشل مناقصتين عامتين حديثتين في جذب مقدمي عروض مؤهلين. تتضمن الخطة منح 10 عقود لثلاث شركات خاصة لإصلاح الحفر يدوياً على الطرق الرئيسية، وتحويل 2.5 مليون دولار من الميزانية المركزية للأحياء لتمويل عمليات الإصلاح، مع الاعتراف بإحباط السكان.
- حفر الطرق في مونتريال: عشرة عقود مباشرة مُنحت بشكل عاجل
تواجه مدينة مونتريال عددًا قياسيًا من الحفر في طرقاتها، مما دفع إدارة العمدة سورايا مارتينيز فيرادا إلى منح عشرة عقود بشكل عاجل ومباشر مع القطاع الخاص للإصلاح، دون طرح مناقصة. تأتي هذه الخطوة بعد انتهاء العقد السابق مع نهاية العام الماضي وعدم عثور البلدية بعد على شركة تلبي معاييرها للإصلاح الآلي.
- حفر الطرق في مونتريال: لم تكن هناك شركة مناسبة لإصلاحها
فشلت مدينة مونتريال في العثور على شركة تلبي معاييرها لإصلاح الحفر الآلي هذا العام، على الرغم من مناقصتين عامتين، مما ترك الطرق في حالة مزرية. هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عقد لا يتم فيها منح عقد للإصلاح الميكانيكي، حيث عانت حتى رئيسة البلدية من ثقبين في إطارات سيارتها.
