مهاجرة هايتية تعبر حدود كندا هرباً من ترامب

- أم هايتية وابنتها تعبران الحدود الأمريكية الكندية إلى كيبيك سيراً على الأقدام في ظروف مناخية قاسية.
- المهاجرتان تطلبان اللجوء في كندا خوفاً من سياسات وإجراءات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
- مدافعون عن المهاجرين يربطون زيادة الرحلات الخطيرة بمخاوف ذوي الأوضاع القانونية الهشة في الولايات المتحدة.
- الجمهوريون الأمريكيون يدافعون عن سياسات الهجرة بوصفها ضرورية لإنهاء الفوضى في النظام.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- أم تروي رحلتها الخطيرة عبر الحدود للهروب من أمريكا ترامب
أم هايتية تبلغ من العمر 25 عامًا وابنتها تعبران الحدود إلى كيبيك في ظروف قاسية وسط الثلوج ودرجات الحرارة المتجمدة هربًا من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقدمان الآن طلب لجوء في كندا. يقول المدافعون عن المهاجرين إن مثل هذه الرحلات الخطيرة أصبحت أكثر شيوعًا بسبب مخاوف المهاجرين من سياسات ترامب، بينما تدافع الجهات الأمريكية عن سياساتها باعتبارها ضرورية لإنهاء الفوضى في نظام الهجرة.
- أم تحكي رحلتها الخطيرة عبر الحدود للفرار من الولايات المتحدة في عهد ترامب
تحكي أم شابة رحلتها الخطيرة عبر الحدود الكندية في ظروف قاسية، حيث عبرت الغابات المتجمدة وهي تحمل ابنتها وتتبع تعليمات هاتفية للوصول إلى كندا لطلب اللجوء. يرى المدافعون عن حقوق المهاجرين أن مثل هذه الرحلات باتت أكثر شيوعاً بسبب مخاوف المهاجرين من سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه ذوي الوضع القانوني الهش.
- شعرت بأنها سباق مع الزمن': أم تروي رحلتها الخطيرة عبر الحدود للهروب من أمريكا ترامب
تتذكر أم هايتية تبلغ من العمر 25 عامًا رحلتها الخطيرة عبر غابة ثلجية بالقرب من حدود كيبيك في يناير للجوء إلى كندا، مدفوعةً بمخاوف من سياسات الهجرة في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. يصف المدافعون عن المهاجرين قصتها كمثال متزايد على المخاطر التي يتحملها الأشخاص للهروب من الوضع في الولايات المتحدة والمطالبة باللجوء في كندا.
