مروة رزقي وجريج كيلي يعودان لبرلمان كيبيك

- عودة مروة رزقي وجريج كيلي للبرلمان بعد غياب شهرين بسبب أزمة الحزب الليبرالي.
- مروة رزقي تباشر مهامها كنائبة مستقلة بعد طردها من الكتلة البرلمانية.
- عودة جريج كيلي لصفوف الكتلة الليبرالية بعد تعافيه من أزمة صحية نفسية.
- الأزمة اندلعت عقب فصل رزقي لرئيسة مكتبها جينيفيف هينس بتهمة 'خطأ جسيم'.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- صراع في الحزب الليبرالي الكيبيكي: مروة رزقي "في سلام مع نفسها"
عادت النائبة مروة رزقي إلى الجمعية الوطنية رغم الدعوى القضائية البالغة 500 ألف دولار التي رفعتها ضدها جينيفيف هينس، مديرة مكتب الحزب السابقة، بسبب فصلها الذي اعتبر غير قانوني. أكدت رزقي أنها "في سلام مع نفسها" وتتمنى التركيز على عملها البرلماني، بينما يبقى قرار عودتها للحزب الليبرالي الكيبيكي بيد القائد القادم.
- مروة رزقي تقول إنها 'في سلام مع نفسها'
عادت النائبة المستقلة مروة رزقي، الرئيسة البرلمانية السابقة للحزب الليبرالي، إلى الجمعية الوطنية قائلة إنها 'في سلام مع نفسها' بعد الأزمة التي أدت إلى فصلها من كتلة الحزب. بدأت الأزمة مع فصل مديرة مكتبها السابقة ورفعها دعوى قذف، مما أدى إلى استقالة زعيم الحزب بابلو رودريغيز وإطلاق سباق جديد لقيادة الحزب.
- After political storm, Kelley and Rizqy to return hand in hand to legislature Tuesday
يعود النائبان الليبراليان جريج كيلي ومرزه ريزقي إلى المجلس التشريعي في كيبيك بعد غياب شهرين بسبب أزمة داخل الحزب. سيعود كيلي إلى كتلة الحزب الليبرالي، بينما ستعود ريزقي ولكن كمستقلة بعد طردها من الكتلة البرلمانية للحزب.
- بداية الفصل البرلماني تحت شعار الأزمات وسباقات القيادة
تبدأ جلسات البرلمان في ظل أجواء استثنائية بسبب كونها الجلسة الأخيرة قبل الانتخابات العامة في أكتوبر، مع تركيز الاهتمام على عودة النائبة المستقلة مرح رياض وسباقات القيادة داخل حزبي الكاك والليبرالي. تم طرد رياض من الكتلة البرلمانية الليبرالية في ديسمبر الماضي بعد أزمة داخلية أدت إلى استقالة الزعيم السابق بابلو رودريغيز، وظلت صامتة إلى حد كبير منذ ذلك الحين.
- العودة المنتظرة بشدة لمروة رزقي إلى البرلمان بعد الأزمة في الحزب الليبرالي في كيبيك
تستعد مروة رزقي للعودة إلى قبة البرلمان في كيبيك لأول مرة منذ تعليق عضويتها في الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي قبل أكثر من شهرين. جاء تعليقها وإقصاؤها لاحقاً على خلفية أزمة بدأت بإقالة رئيسة مكتبها، وتصاعدت بكشف ممارسات تمويل مشبوهة في حملة زعيم الحزب السابق بابلو رودريغيز، الذي استقال في النهاية.
- فصل جينيفيف هينس: رئيسة الوزراء السابقة حاولت التحايل على القواعد الأخلاقية، حسب رزقي
تم فصل جينيفيف هينس، رئيسة الوزراء السابقة للنائبة ماروة رزقي، بتهمة 'خطأ جسيم' يتعلق بمحاولة استخدام موظفين مدفوعي الأجر من الجمعية الوطنية في أعمال حزبية محظورة. وقد رفعت هينس دعوى قضائية بقيمة 500,000 دولار لفصلها 'بدون أساس'، بينما تجلس رزقي الآن كنائبة مستقلة بعد طردها من الكتلة الليبرالية.
