مجلس الشيوخ المصري: التغيرات المناخية تهدد بغرق الدلتا والأمن الغذائي

- مجلس الشيوخ المصري يناقش سياسات الحكومة لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر وتأثيرها على السواحل والدلتا.
- تحذيرات برلمانية من غرق أجزاء واسعة من دلتا النيل والساحل الشمالي بحلول عام 2100 نتيجة الارتفاع المتوقع لمنسوب البحر بمقدار متر واحد.
- مطالبات بتكثيف مشروع تغطية الترع والمصارف لمواجهة نقص المياه، حيث لم يتم تنفيذ سوى 25% من المستهدف القومي حتى الآن.
- التغيرات المناخية تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي والغذائي المصري مع توقعات بانخفاض المساحات المزروعة بنحو 0.95 مليون فدان بحلول 2030.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- برلماني: تغطية الترع والمصارف الحل الأمثل لمواجهة تحديات التغير المناخي
أكد برلمانيون خلال جلسة مجلس الشيوخ أن مشروع تغطية الترع والمصارف هو الحل الأمثل لمواجهة تحديات التغير المناخي ونقص المياه، حيث لم يُنفذ منه سوى 25% فقط. كما ناقشت الجلسة مخاطر نبات ورد النيل وتأثير التغيرات المناخية كتهديد للأمن القومي، خاصة مع ارتفاع منسوب البحر وتملح الأراضي.
- وكيل الشيوخ: التغيرات المناخية تتطلب حماية حدودنا الجغرافية
أكد وكيل مجلس الشيوخ النائب أحمد العوضي أن التغيرات المناخية تمثل تهديداً للأمن القومي المصري، حيث تهدد ارتفاع منسوب البحر الدلتا والزراعة. ودعا إلى تعزيز آليات الحماية والتكيف باستخدام التكنولوجيا، وإشراك المجتمع، ومواجهة التحديات مثل نبات ورد النيل بطرق حديثة.
