ماكرون يلقي خطاب الردع النووي من قاعدة جزيرة لونغ

FRجزيرة لونغ, فرنسا
ماكرون يلقي خطاب الردع النووي من قاعدة جزيرة لونغ
  • يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطاباً رئيسياً حول عقيدة الردع النووي الفرنسي من قاعدة جزيرة لونغ للغواصات المسلحة نووياً.
  • يأتي الخطاب في سياق النقاش الدولي حول الأسلحة النووية وسط حرب أوكرانيا والتوترات مع إيران، وتشكك القيادات الأوروبية في موثوقية الضمانات الأمنية الأمريكية.
  • تضم قاعدة جزيرة لونغ أربع غواصات نووية تحمل صواريخ إم 51 ذات رؤوس نووية متعددة، وهي حجر الزاوية في الردع النووي الفرنسي المستمر في البحر.

الشخصيات الرئيسية

المصادر

  • غرب فرنساFR
    2 مارس 2026 • 15:16
    الردع النووي: أسلحة جديدة، تعاون أوروبي... ما يجب تذكره من خطاب إيمانويل ماكرون

    ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطاباً مهماً حول الردع النووي الفرنسي من قاعدة إيل لونغ العسكرية، مؤكداً على ضرورة بقائه حجر الزاوية في استراتيجية الدفاع في عالم يزداد قسوة. وسلط الضوء على التهديدات المتصاعدة من روسيا والصين، في ظل التوترات الدولية الأخيرة في الشرق الأوسط.

  • بي إف إم تي فيFR
    2 مارس 2026 • 11:53
    ماذا يضم جزيرة لونغ، حيث سيلقي إيمانويل ماكرون خطابًا عن الردع النووي الفرنسي؟

    يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطابًا عن سياسة الردع النووي من قاعدة جزيرة لونغ، التي تضم الغواصات النووية الاستراتيجية الفرنسية. يأتي الخطاب في وقت تشكل فيه الأسلحة النووية محورًا لصراعات دولية عدة.

  • لوموندFR
    1 مارس 2026 • 16:00
    الردع النووي: "أوروبا تنتظر بفارغ الصبر خطاب الرئيس الفرنسي"

    في مواجهة عصر نووي جديد، تتطلع الدول الأوروبية إلى فرنسا لفهم ثقافتها الاستراتيجية وترقب بفارغ الصبر خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون المقرر في 2 مارس حول الردع والدفاع. يأتي هذا التوجه بعد أن هزت الغزو الروسي لأوكرانيا والعودة المتوقعة لدونالد ترامب إلى البيت الأبيض أسس الطمأنينة الاستراتيجية الأوروبية، مما يضع على فرنسا مسؤولية تحويل النقاش إلى أفعال فيما يتعلق بمساهمة ترسانتها النووية في الدفاع عن أوروبا.

  • يورونيوزFR
    27 فبراير 2026 • 15:15
    ماكرون يوضح عقيدة الردع النووي الفرنسي في قاعدة الغواصات وسط مخاوف من روسيا

    يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطاباً مهماً حول عقيدة الردع النووي الفرنسي في قاعدة إيل لونغ للغواصات، بهدف توضيح كيفية حماية الأسلحة النووية الفرنسية للحلفاء الأوروبيين في ظل تساؤلات حول ضمانات الأمن الأمريكية. ويؤكد القصر الرئاسي أن العرض النووي الفرنسي ليس منافساً لحلف الناتو، فيما يرى الخبراء أن الخطاب فرصة لاقتراح أفكار ملموسة لدور أكبر للردع الفرنسي في أوروبا.