مأوى كاريتاس يرفض مئات الناجين من مجمعات الاحتيال

- مأوى كاريتاس في بنوم بنه يعاني نقصاً حاداً في التمويل والموظفين.
- رفض المأوى أكثر من 300 ناجٍ من مجمعات الاحتيال بسبب الاكتظاظ.
- خبراء يصفون الوضع بـ 'عملية فرز' نتيجة الحجم غير المسبوق للأزمة.
المصادر
- في كمبوديا، يفر الآلاف من مجمعات الاحتيال ويجدون مساعدة أقل فأقل
يواجه مأوى في بنوم بنه، كان يموله سابقًا الولايات المتحدة، تدفقًا غير مسبوق للأشخاص الفارين من مجمعات الاحتيال في كمبوديا، مما أجبره على رفض المئات. يعمل المأوى، الذي تديره كاريتاس، الآن بثلث طاقمه وبجزء من ميزانيته السابقة، مما يترك العديد من القادمين الجدد بلا شيء سوى الملابس التي يرتدونها.
- في كمبوديا، يخرج الآلاف من 'مراكز الاحتيال' ويجدون مساعدة أقل فأقل
يواجه مأوى في بنوم بنه، كان يموله سابقًا الولايات المتحدة، طلبًا غير مسبوق من الأشخاص الهاربين من مراكز الاحتيال في كمبوديا، مما أجبره على رفض أكثر من 300 شخص. يعمل المأوى، الذي تديره كاريتاس، الآن بطاقم وميزانية مخفضتين، ويصف خبير في مجال الاتجار بالبشر الوضع بأنه 'فرز' بسبب العدد الكبير من المحتاجين.
- في كمبوديا، يغادر الآلاف 'مراكز الاحتيال' ويجدون مساعدة أقل فأقل
يواجه مأوى في بنوم بنه، كان يموله سابقًا الولايات المتحدة، تدفقًا غير مسبوق للأشخاص الهاربين من مراكز الاحتيال في كمبوديا، مما أجبره على رفض أكثر من 300 شخص بسبب نقص الموظفين والميزانية. العديد من القادمين الجدد ينامون في غرفة مشتركة وليس لديهم سوى الملابس التي يرتدونها، مما يعكس أزمة في تقديم المساعدة لضحايا الاتجار بالبشر.
