كينيا تطالب روسيا بتوضيحات رسمية بشأن تجنيد مواطنيها

- كينيا تطالب روسيا بتوضيحات رسمية حول تجنيد مواطنيها قسراً للقتال في أوكرانيا.
- استدراج الضحايا بوعود وظائف مدنية ورواتب مغرية قبل إجبارهم على الخدمة العسكرية.
- الخارجية الكينية تصف عمليات التجنيد بالسرية وغير المقبولة وتتعهد بإغلاق مساراتها.
المصادر
- وزير خارجية كينيا يزور موسكو لبحث قضية تجنيد مواطنيه في الحرب بأوكرانيا
يستعد وزير خارجية كينيا موساليا مودافادي لزيارة موسكو لمتابعة أوضاع مواطنين كينيين جرى تجنيدهم قسراً للمشاركة في الحرب بأوكرانيا بعد استدراجهم بوعود عمل وهمية. كشفت تقارير عن مئات الضحايا الذين أجبروا على القتال، ولقي كثير منهم حتفه، فيما تواجه دول أفريقية أخرى مثل جنوب أفريقيا وضعاً مشابهاً.
- روسيا تنفي رعاية أي برنامج لتجنيد الأفارقة في حربها مع أوكرانيا
نفت الحكومة الروسية اتهامات بتدبير برنامج حكومي لتجنيد شباب أفارقة للقتال في أوكرانيا، وذلك عبر السفير الروسي في نيجيريا. جاء الرد على تحقيق لشبكة CNN زعم استدراج أفارقة بوعود وظائف مدنية ثم إجبارهم على الانضمام للجيش الروسي وتعرضهم لمعاملة سيئة.
- كينيا تطلب إجابات من روسيا بشأن تجنيد مواطنين للقتال في حرب أوكرانيا
صرح وزير الخارجية الكيني بأن بلاده ستطالب روسيا بتوضيحات بشأن تقارير عن تجنيد مواطنين كينيين للقتال في أوكرانيا، واصفاً الممارسة بأنها غير مقبولة وسرية. وتعمل الحكومة على إعادة جثث القتلى وتشير تقديرات أوكرانية إلى تجنيد روسيا لأكثر من 1400 أجنبي من دول أفريقية.
- روسيا-أفريقيا: كينيا تعتبر «غير مقبول» أن يصبح مواطنوها «لحمًا للمدافع» لموسكو
تدين كينيا تجنيد روسيا القسري لمواطنيها وأفارقة آخرين للقتال في أوكرانيا، حيث يُجبرون على التوقيع عقب وصولهم ويُرسلون إلى الخطوط الأمامية دون تدريب كافٍ. أعلنت الحكومة الكينية زيارة دبلوماسية إلى موسكو في مارس للاحتجاج على ما وصفته ببرنامج تجنيد غير قانوني يستهدف الأفارقة.
- مخدوعون ومصدومون، تجنيد كينيون قسراً في الجيش الروسي
تقرير يكشف كيف خدعت وكالة توظيف في نيروبي رجالاً كينيين بوعدهم بوظائف مربحة في روسيا، ليجدوا أنفسهم مجندين قسراً في الجيش الروسي ويُرسلون للقتال في أوكرانيا. الناجون من هذه التجربة، الذين يخشون على سلامتهم، يروون الصدمة التي عاشوها ويشيرون إلى أن العديد من زملائهم لم يعودوا.
- أكاذيب، رعب، صدمة: كينيون يروون تجنيدهم القسري لصالح روسياج
يقدم أربعة كينيين، بأسماء مستعارة، شهادات عن خداعهم وتجنيدهم قسراً في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا. يروي الناجون، ومنهم فيكتور الذي يحمل ندوباً من هجوم بطائرة مسيرة، عن صدمة إجبارهم على حرب لا علاقة لهم بها.
