كيم جو آي.. استخبارات سيول تؤكد تعيينها وريثة للحكم

- صنفت الاستخبارات الكورية الجنوبية كيم جو آي 'وريثة معينة' رسمياً لخلافة والدها.
- انتقال بيونغ يانغ من مرحلة 'التدريب' إلى 'تعيين الخليفة' يعكس تسارع عملية التوريث.
- كيم جونغ أون يستشير ابنته في القرارات السياسية ويشركها في الفعاليات العسكرية الحساسة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الابنة أم العمة.. مَن يخلف الزعيم الكوري الشمالي؟
تتوقع استخبارات كوريا الجنوبية أن الابنة البالغة 13 عاماً لكيم جونغ أون قد تُعيّن زعيمة مستقبلية لتمديد حكم العائلة، لكن عمتها كيم يو جونغ الطموحة تخطط للاستيلاء على السلطة في حال وفاته أو عجزه. أي صراع داخلي على السلطة في هذه السلالة لا يمكن أن يمر دون إراقة دماء، وفقاً لتاريخ العائلة الحافل بالاغتيالات السياسية.
- تلغراف: خلافة كيم جونغ أون تنذر بصراع بين البنت والأخت
تقرير لصحيفة تلغراف البريطانية يشير إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يُعد ابنته كيم جو-آي البالغة 13 عاماً لتولي السلطة، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع عمتها كيم يو-جونغ، ثاني أقوى شخصية في البلاد. تاريخ العائلة الحاكمة في التخلص من المنافسين بالاغتيال يعزز فرضية أن هذا الصراع المحتمل على الخلافة قد لا يكون سلمياً.
- من هي ابنة كيم جونغ أون المراهقة التي يتم إعدادها لخلافته؟
تقيّم وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن كيم جونغ أون يُعدّ ابنته البالغة من العمر 13 عامًا، كيم جو آي، كخليفة محتملة له، مما يمثل تحولاً محتملاً في السلالة الذكورية المهيمنة. يشير الخبراء إلى أنها من المرجح أن تحكم بنفس النهج المتشدد لوالدها، تحت ضغط هائل لاتباع خطاه.
- زعيم كوريا الشمالية: هل اختار كيم جونغ أون ابنته ذات الـ 13 عاماً خليفة له؟
تتساءل التقارير عما إذا كانت الظهورات العلنية المتكررة لكيم جو آي، ابنة زعيم كوريا الشمالية البالغة من العمر 13 عاماً، إلى جانب والدها في فعاليات بارزة مثل زيارته إلى بكين، تشير إلى أنها تُعد لتكون خليفته. وقد ظهرت للمرة الأولى على التلفزيون الرسمي في عام 2022 خلال فعالية لعرض صاروخ باليستي عابر للقارات.
- زعيم كوريا الشمالية: هل اختار كيم جونغ أون ابنته ذات الـ 13 عاماً خليفة له؟
تتساءل التقارير عما إذا كانت الظهورات العلنية المتكررة لكيم جو آي، ابنة زعيم كوريا الشمالية البالغة من العمر 13 عاماً، إلى جانب والدها في فعاليات بارزة مثل زيارته إلى بكين، تشير إلى أنه يعدها لتكون خليفة له.
- هل تكون ابنة زعيم كوريا الشمالية المراهقة خليفته المستقبلية في الحكم؟
تعتقد وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن كيم جو آي، الابنة المراهقة للزعيم كيم جونغ أون، قد تكون خليفته المستقبلية. وقد ظهرت علنًا لأول مرة في 2022 وتشبه والدها بشكل ملحوظ، وهو أمر مهم في كوريا الشمالية، وتم رصدها منذ ذلك الحين في مناسبات رسمية وعسكرية عديدة.
- صورة جو آي، الابنة المراهقة التي اختارها كيم جونغ أون وريثةً له، حسبما أفادت سيول
ابنة كيم جونغ أون المراهقة، كيم جو آي، ظهرت فجأة من العدم لتصبح حاضرة بشكل متكرر إلى جانب والدها، مما جعلها أكثر شخصية تثير الاهتمام في المشهد السياسي لكوريا الشمالية. أفادت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية (NIS) بأن هناك مؤشرات على أنها قريبة من تعيينها كقائدة مستقبلية للبلاد، معتبرة إياها الوريثة الأكثر ترجيحًا.
- من هي كيم جو آي؟ المراهقة التي يمكن أن تكون القائدة القادمة لكوريا الشمالية
تتناول المقالة كيم جو آي، الابنة المراهقة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتي يتم تقديمها كخليفة محتملة. تستند المقالة إلى صورة من حفل عام عام 2025 وزعتها وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، مع الإشارة إلى أن محتواها لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل.
- سيئول: زعيم كوريا الشمالية يحضّر ابنته لخلافته
تقدّر استخبارات كوريا الجنوبية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحضر ابنته جو اي لخلافته، وذلك بناءً على ظهورها المتكرر معه في المناسبات الرسمية الكبرى مثل زيارة قصر الشمس كومسوسان. وسيراقب المحللون مؤتمر الحزب الحاكم المقرر نهاية الشهر لمعرفة ما إذا كانت ستظهر فيه وما هو المنصب الذي قد تُعيّن فيه، حيث يُستخدم هذا التجمع عادةً للإعلان عن التغييرات القيادية.
- كيم جونغ أون يكشف عن ابنته البالغة 13 عامًا كخليفة رسمية له في وقت مبكر من هذا الشهر - وهي تقدم له المشورة بالفعل
ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن كيم جو آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون البالغة من العمر 13 أو 14 عامًا، تم تعيينها كخليفة له ومن المقرر الإعلان عنها رسميًا هذا الشهر. وأشارت الوكالة إلى أن الابنة تقدم المشورة لوالدها بالفعل وأن ظهورها المتكرر في المناسبات الرسمية يدعم هذا الاستنتاج.
- تقرير جنوبي: زعيم كوريا الشمالية يمهد لتوريث الحكم لابنته
ذكرت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يستعد لتوريث الحكم لابنته كيم جو إي، حيث دخلت مرحلة تعيين الخليفة بناءً على ظهورها البارز في المناسبات الرسمية والمشاركة في المناقشات السياسية. وأعلنت الوكالة أنها ستتابع مشاركتها عن كثب في مؤتمر حزب العمال الكوري القادم.
- ماذا نعرف عن ابنة كيم جونغ أون - والخليفة المتوقع؟
كيم جو آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، هي الخليفة المتوقع له وفقًا لتقارير وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية. وهي الابنة الثانية من بين ثلاثة أطفال، والوحيدة التي تم تأكيد وجودها رسميًا من قبل القيادة الكورية الشمالية، حيث ظهرت للمرة الأولى علنًا عبر لاعب كرة السلة السابق دينيس رودمان.
- تقرير استخباراتي: كيم جونغ أون يُعدّ ابنته جو إي لخلافته
تقرير استخباراتي يُقدّر أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يُعدّ ابنته جو إي لتكون خليفته، استناداً إلى ظهورها المتكرر معه في مناسبات رسمية كبرى. ومن المتوقع أن يحدد مؤتمر الحزب الحاكم نهاية الشهر توجهات البلاد، وقد يُعلن عن منصب رفيع لها ضمن قيادة الحزب.
- من هي كيم جو آي – أخطر فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا في العالم والتي 'سميت وريثة كيم جونغ أون'
كيم جو آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تُعتبر الآن الوريثة المُعينة رسميًا له وفقًا لوكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، بعد ظهورها المتزايد في الفعاليات الرسمية ووسائل الإعلام الحكومية. تُصورها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، التي نادرًا ما تذكر اسمها صراحة، بألقاب تبجيلية مثل 'الحبيبة' و'الشخص العظيم للإرشاد'، مما يعزز مكانتها السياسية.
- "الطفلة المحبوبة"... هل تخلف ابنة كيم جونغ أون والدها قريباً؟
تقدّر الاستخبارات الكورية الجنوبية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحضر ابنته جو اي لخلافته، وذلك استناداً إلى ظهورها المتكرر معه في المناسبات الرسمية الكبرى مثل زيارة قصر الشمس كومسوسان. وسيراقب المحللون عن كثب حضورها المؤتمر القادم للحزب الحاكم في بيونغ يانغ، والذي يتوقع أن يعلن عن تغييرات في القيادة.
- تقرير جنوبي: كيم يمهد لتوريث الحكم لابنته
أفاد تقرير لجنة الاستخبارات البرلمانية الكورية الجنوبية بأن كيم جونغ أون يمهد لتوريث الحكم لابنته كيم جو-آي، حيث تغيرت صياغة تقارير الاستخبارات من "تدريب خليفة" إلى "مرحلة تعيين الخليفة". وتشير المشاركة البارزة للابنة في مناسبات رسمية، مثل زيارة قصر كومسوسان، إلى دخولها مرحلة اختيار الخليفة، مع تخطيط الاستخبارات لمراقبة حضورها في مؤتمر حزب العمال الكوري القادم.
