كيري آيفري تواجه ورماً نادراً بعد تشخيص خاطئ

- كيري آيفري، أم بريطانية (52 عاماً)، تعاني من ورم عصبي صماوي نادر بعد سنوات من التشخيص الخاطئ.
- استمر التشخيص الخاطئ لحالة آيفري لمدة 15 شهراً باعتبارها مصابة بالربو والارتجاع الحمضي.
- تضطر المريضة لانتظار نمو الأورام بشكل كافٍ لتصبح مؤهلة لتلقي التدخل الطبي المناسب.
- الورم العصبي الصماوي سرطان بطيء النمو يصيب الخلايا المنتجة للهرمونات ويصعب اكتشافه مبكراً.
- تسلط القصة الضوء على تحديات التعايش مع مرض نادر لا تتوفر له علاجات شافية نهائية حالياً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- «كان الأطباء يقولون لي 'لديك سعال أو ربو'»، لكنه كان ورمًا عصبيًا صماويًا ولا يوجد علاج. الأعراض التي تم تجاهلها
أم بريطانية تعاني من سعال مستمر وارتجاع حمضي تم تشخيص حالتها خطأً على أنها ربو وأمراض أخرى لمدة 15 شهرًا قبل اكتشاف إصابتها بورم عصبي صماوي نادر ونمو بطيء. تعيش كيري آيفري، البالغة 52 عامًا، مع المرض حيث لا تتوفر علاجات شافية، وتضطر إلى انتظار نمو الأورام إلى حجم معين قبل تلقي العلاج المناسب، مما يسلط الضوء على معاناة المرضى من هذا النوع من السرطان.
- تعاني من ورم عصبي صماوي، لكن الأطباء قالوا لي إنه سعال أو ربو. رحلة معاناة أم: لا يوجد علاج
تعاني أم بريطانية من ورم عصبي صماوي نادر وتضطر إلى انتظار نمو أورامها البطيئة قبل أن تتمكن من تلقي العلاج المناسب. تم تشخيص حالتها خطأً على أنها ربو وأمراض أخرى لمدة 15 شهرًا، مما يعكس التحديات العاطفية ونقص خيارات العلاج لهذا النوع من السرطان مقارنة بالأنواع الأخرى.
- اكتشفت أن سعالي وارتجاع الحمض هما سرطان غير قابل للشفاء — الأطباء لن يعالجوه حتى يزداد سوءًا
تعاني أم بريطانية تبلغ من العمر 52 عامًا من سرطان نادر بطيء النمو، وتضطر إلى الانتظار حتى تكبر أورامها لتتلقى العلاج المناسب. تسلط القصة الضوء على صعوبة العيش مع هذا النوع من السرطان الذي غالبًا ما يتم تشخيصه متأخرًا ويتصرف بشكل أقل عدوانية.
