كوينتان ديرانك.. وفاته تثير اضطرابات سياسية حادة بفرنسا

- إقامة جنازة الناشط كوينتان ديرانك في كنيسة سان جوست بليون بخصوصية عائلية تامة.
- حكومة ماكرون تحيل ملف مجموعة "الحرس الشاب" المناهضة للفاشية إلى القضاء.
- حركة "فرنسا المتمردة" ترفض استغلال الحادثة لتجريم النشاط السياسي المناهض للفاشية.
- توقيف سبعة مشتبه بهم مرتبطين بمجموعة "الحرس الشاب" على خلفية الهجوم.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- في ليون، أقيمت جنازة كوينتين ديرانك في خصوصية عائلية تامة
أقيمت جنازة الناشط اليميني المتطرف كوينتين ديرانك، الذي توفي متأثراً بجروح من اعتداء من قبل نشطاء يساريين متطرفين، في كنيسة سان جوست بليون بخصوصية عائلية تامة. مكان دفن الشاب البالغ 23 عاماً لا يزال مجهولاً بناءً على رغبة أسرته، فيما تم توقيف سبعة مشتبه بهم مرتبطين بمجموعة 'الحرس الشاب المناهض للفاشية' المحلولة.
- «يجب علينا تضخيم الرد المناهض للفاشية!»: بيان فرنسا المتمردة للانتخابات البلدية
أصدرت حركة "فرنسا المتمردة" بياناً تندد فيه باستغلال وفاة الناشط الفاشي كوينتان ديرانك لتجريم الحركة المناهضة للفاشية وتلميع صورة اليمين المتطرف. وتؤكد الحركة في بيانها أن اليمين المتطرف هو المسؤول عن عشرات الوفيات في فرنسا منذ عام 1986.
- وفاة كوينتين ديرانك: احتفال بجنازة الشاب في جو حميم في ليون
تم إحياء جنازة الناشط اليميني المتطرف الشاب كوينتين ديرانك في جو حميم بمدينة ليون. حيث قُتل في هجوم عنيف شنّه ناشطون من اليسار المتطرف في 21 فبراير 2026، ويوجد الآن نصب تذكاري مؤقت بتاج زهور في مكان الحادث.
