كوريا الجنوبية تطالب السفارة الروسية بإزالة لافتة 'النصر'

- احتجت كوريا الجنوبية رسمياً لدى السفارة الروسية في سيول بسبب تعليق لافتة 'النصر سيكون لنا'.
- تزامن تعليق اللافتة مع الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.
- جددت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية موقفها الرافض للغزو الروسي واعتبرته عملاً غير قانوني.
- أعربت سيول عن قلقها إزاء التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ ومشاركة قوات كورية شمالية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ذكرى حرب أوكرانيا... لافتة على مبنى السفارة الروسية تستفز سيول
احتجت كوريا الجنوبية لدى روسيا على رفع سفارة الأخيرة في سيول لافتة عملاقة كتب عليها "النصر سيكون لنا" بمناسبة ذكرى الحرب في أوكرانيا، وذلك في سياق معارضة سيول للغزو ورفضها لتصريحات السفير الروسي التي أشادت بالجنود الكوريين الشماليين المقاتلين إلى جانب روسيا.
- لافتة عملاقة على السفارة الروسية في سيول تثير غضب كوريا الجنوبية
احتجت كوريا الجنوبية لدى روسيا على رفع سفارة الأخيرة في سيول لافتة عملاقة كتب عليها "النصر سيكون لنا" بمناسبة ذكرى الحرب الأوكرانية، مؤكدةً موقفها الرافض للغزو باعتباره غير قانوني. وتزامن ذلك مع تصريحات للسفير الروسي أشاد فيها بجنود كوريا الشمالية الذين يقاتلون إلى جانب روسيا في أوكرانيا.
- لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية
أثارت لافتة عملاقة باللغة الروسية على السفارة الروسية في سيول غضب كوريا الجنوبية، التي أكدت مجدداً اعتبار الغزو الروسي لأوكرانيا عملاً غير قانوني. جاء ذلك بالتزامن مع تصريحات السفير الروسي التي أشادت بالجنود الكوريين الشماليين المقاتلين لصالح روسيا في أوكرانيا، حيث تشير تقديرات استخباراتية إلى إرسال آلاف الجنود وسقوط نحو ألفي قتيل منهم.
- كوريا الجنوبية تحث السفارة الروسية على إزالة لافتة 'النصر' مع اقتراب ذكرى الحرب في أوكرانيا
طلبت كوريا الجنوبية من السفارة الروسية في سيول إزالة لافتة كبيرة مكتوب عليها 'النصر سيكون لنا'. جاء هذا الطلب قبل الذكرى السنوية الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا مباشرة.
- كوريا الجنوبية تحتج على لافتة «نصر» معلقة على السفارة الروسية في سيول
احتجت كوريا الجنوبية لدى روسيا على تعليق لافتة "نصر" على سفارتها في سيول، معتبرةً الغزو الروسي لأوكرانيا عملاً غير قانوني. جاء ذلك بعد تصريحات السفير الروسي التي أشادت بدور الجنود الكوريين الشماليين في القتال إلى جانب روسيا، وسط تقارير استخباراتية عن إرسال بيونغ يانغ آلاف الجنود لدعم موسكو.
