كاست يطلب مساعدة بوكيلي لتطوير سجون تشيلي وفق النموذج السلفادوري

- الرئيس التشيلي المنتخب خوسيه أنطونيو كاست يزور سجن 'سيكوت' في السلفادور.
- كاست يطلب تعاون الرئيس ناييب بوكيلي لتحسين النظام السجني في تشيلي.
- إشادة كاست بالنموذج الأمني السلفادوري ووصفه بـ 'منارة أمل' لمكافحة الجريمة.
- بوكيلي يرحب بانتخاب كاست ويعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح لبلاده.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الرئيس المنتخب لتشيلي كاست يزور سجن بوكيلي الضخم لتسليط الضوء على خطط الأمنج
زار الرئيس المنتخب لتشيلي، خوسيه أنطونيو كاست، السجن الضخم عالي الحراسة في السلفادور، المعروف باسم CECOT، كجزء من جولة لتسليط الضوء على خططه الأمنية. تهدف الزيارة، التي تذكر بزيارة مثيرة للجدل لوزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نوم العام الماضي، إلى إظهار التزام كاست بتعزيز الأمن عند توليه منصبه في مارس.
- خوسيه أنطونيو كاست إلى بوكيلي: "نريد أن نطلب منك التعاون في تحسين نظامنا السجني"
طلب الرئيس التشيلي المنتخب خوسيه أنطونيو كاست من نظيره السلفادوري ناييب بوكيلي التعاون لتحسين النظام السجني في تشيلي، معتبراً أن نموذج السلفادور هو 'منارة أمل' في مجال استعادة الأمن. وأوضح كاست أن بلاده ستتكيف مع الدروس المستفادة وفقاً لواقعها الخاص، فيما أشاد بوكيلي باختيار تشيلي للطريق الصحيح بانتخاب كاست.
- الرئيس المنتخب اليميني المتطرف في تشيلي يزور السجن الضخم في السلفادور، ويخطط للحديث عن الأمن مع بوكيلي
زار الرئيس المنتخب اليميني في تشيلي، خوسيه أنطونيو كاست، سجن CECOT الضخم في السلفادور، الذي يواجه انتقادات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان لكنه يُعتبر نموذجاً لبعض السياسيين اليمينيين. ناقش كاست مع الرئيس ناييب بوكيلي سبل مكافحة الجريمة المنظمة، معرباً عن رغبة تشيلي في استيراد أفكار أمنية جيدة، وذلك بعد أسابيع من إعلان كوستاريكا بناء سجن مشابه.
- الرئيس المنتخب اليميني المتطرف في تشيلي يزور السجن الضخم في السلفادور، ويخطط للحديث عن الأمن مع بوكيلي
زار الرئيس المنتخب اليميني المتطرف في تشيلي، خوسيه أنطونيو كاست، سجن CECOT الضخم في السلفادور المخصص لأعضاء العصابات المزعومين، قبل اجتماعه مع الرئيس ناييب بوكيلي لمناقشة الجريمة المنظمة. وأعرب كاست عن اهتمامه بنقل نموذج الأمن السلفادوري إلى تشيلي، في خطوة تعكس اتجاهًا إقليميًا بين السياسيين اليمينيين لتبني سياسات قاسية لمكافحة الجريمة.
