فنادق الصين تواجه فضيحة كاميرات تجسس تصور النزلاء

- اكتشاف رجل من هونغ كونغ فيديوهات حميمية له ولصديقته صورت سراً في فندق بشنزن.
- انتشار شبكات منظمة تزرع كاميرات دقيقة في غرف الفنادق الصينية لبث محتوى غير قانوني.
- بيع التسجيلات وعروض البث المباشر لآلاف المشتركين عبر منصات مثل تيليجرام.
- تحقيق هذه الصناعة غير القانونية أرباحاً طائلة تتجاوز متوسط الدخل السنوي في الصين.
المصادر
- رجل مذعور يبحث عن مواد إباحية على الإنترنت يجد فيديو لنفسه وهو يمارس الجنس مع صديقته وسط وباء كاميرات التجسس في الفنادق
صُدم رجل في الصين عندما اكتشف مقطع فيديو إباحيًا على الإنترنت يظهره هو وصديقته، تم تصويرهما دون علمهما بواسطة كاميرا خفية في غرفة فندق بشنزن. تُظهر الحادثة انتشار مشكلة تسجيلات كاميرات التجسس غير القانونية في الصين، مما دفع الكثيرين لمشاركة نصائح للكشف عن هذه الكاميرات.
- "مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدوننا"
اكتشف ثنائي أن لحظاتهما الحميمة في فندق بشنجن الصينية سُجلت بكاميرا تجسس مخبأة وعُرضت على آلاف الأشخاص عبر الإنترنت. رغم لوائح حكومية جديدة تلزم الفنادق بالتفتيش عن الكاميرات المخفية، لا يزال خطر التصوير السري قائماً حيث عثرت بي بي سي على آلاف المقاطع الحديثة المُباعة كمواد إباحية.
- "مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدوننا"
اكتشف ثنائي أن لحظاتهما الحميمة في فندق بشنجن الصينية سُجلت بكاميرا تجسس مخبأة وعُرضت على آلاف الأشخاص عبر الإنترنت. تُظهر القضية استمرار مشكلة "الإباحية بكاميرات التجسس" في الصين رغم الحظر القانوني والإجراءات الحكومية الجديدة، حيث لا تزال مقاطع جديدة تُباع على مواقع متعددة.
- مارسنا الجنس في غرفة فندقنا - ثم اكتشفنا أن آلاف الأشخاص شاهدونا
اكتشف زوجان من هونغ كونغ أن فيديو حميميًا لهما في غرفة فندق بشنزن قد تم تصويره سرًا ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الحادثة جزء من صناعة متنامية في الصين لتسجيلات الكاميرات الخفية الإباحية، حيث تُباع آلاف المقاطع المصورة في غرف الفنادق دون إذن عبر الإنترنت.
- مارسنا الجنس في فندق صيني، ثم اكتشفنا أننا بُثثنا لآلاف الأشخاص
اكتشف رجل يُدعى إريك مقطع فيديو له ولصديقته أثناء ممارسة الجنس في فندق بشنزن على قناة إباحية، مما جعله ضحية للتصوير الخفي. تُظهر القضية استمرار مشكلة كاميرات التجسس الإباحية غير القانونية في الصين، رغم الجهود المتزايدة للكشف عنها ومناقشتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
