فرنسا تعتزم تجريم معاداة الصهيونية وتنفي وقوع إبادة بغزة

- طرح مشروع قانون لمكافحة معاداة السامية وتجريم 'معاداة الصهيونية' في البرلمان خلال أبريل.
- نفي وقوع إبادة جماعية في غزة واعتبار الحديث عنها 'تشويهاً للحقائق' التاريخية.
- المطالبة باستقالة المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي لاتهامها بتقويض مصداقية الخطاب الدولي.
- استحداث مادة قانونية تجرم إنكار وجود الدولة وتوسيع نطاق تجريم الدعاية للإرهاب.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- فرنسا تنفي إبادة غزة لمنع «انتزاع ذاكرة الهولوكوست»
نفى رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو وقوع إبادة جماعية في غزة، ووصف الحديث عنها بأنه تشويه للحقائق يهدف إلى 'انتزاع ذاكرة المحرقة من اليهود'. كما تعهد بتقديم قانون يحظر 'الآراء المعادية للصهيونية'، وجدد دعوة بلاده لاستقالة المقررة الأممية الخاصة فرانشيسكا ألبانيزي.
- رئيس وزراء فرنسا: الحديث عن إبادة في غزة تشويه للحقائق
وصف رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الحديث عن إبادة في غزة بأنه تشويه للحقائق يهدف إلى انتزاع ذاكرة المحرقة من اليهود، وتعهد بتقديم قانون يحظر التعبير عن الآراء المعادية للصهيونية. كما جدد طلب بلاده باستقالة المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي بسبب تصريحات منسوبة إليها، مؤكداً أن معاداة الصهيونية تقوض حق إسرائيل في الوجود.
- « هذا لا يمكن تحمله بعد الآن »: سيباستيان ليكورنو يعد بدراسة قانون لمكافحة معاداة السامية في أبريل
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو خلال العشاء السنوي الأربعين للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF) أن مشروع قانون لمكافحة معاداة السامية، والذي يجرم معاداة الصهيونية، سيدرسه البرلمان بدءًا من شهر أبريل. يعارض البعض القانون باعتباره يخلط بين اليهود وإسرائيل ويحاول كبح أي انتقاد لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
