فرنسا: تأهب أحمر في ثلاثة أقاليم لمواجهة فيضانات تاريخية

FRأنجيه, فرنسا
فرنسا: تأهب أحمر في ثلاثة أقاليم لمواجهة فيضانات تاريخية
  • استمرار حالة التأهب القصوى (اللون الأحمر) في أقاليم لوار أتلانتيك، وماين ولوار، وشارونت ماريتيم جراء فيضانات استثنائية.
  • وصول منسوب نهر الماين في مدينة أنجيه إلى ذروة 6.39 متراً، مما أثر على 5000 شخص في أسوأ فيضان منذ 1995.
  • تسبب الفيضانات في إغلاق طرق حيوية وتعطيل حركة الترام وتنفيذ قطع للكهرباء في الشوارع المغمورة بالمياه.

المصادر

  • 20 دقيقةFR
    22 فبراير 2026 • 16:30
    الفيضانات تهدأ ببطء في جزء من الغرب

    تستقر الفيضانات ببطء في أجزاء من غرب فرنسا، حيث لا تزال ثلاثة أقاليم في حالة تأهب قصوى الأحمر يومي الأحد والاثنين. بلغ منسوب المياه ذروته في بعض المناطق، لكن الانحسار سيكون بطيئاً مع استمرار تدفق المياه الاستثنائية من فيضانات أوائل عام 2026 نحو المصب.

  • بي إف إم تي فيFR
    22 فبراير 2026 • 05:12
    فيضانات: ثلاثة أقاليم في حالة تأهب حمراء وخمسة في حالة تأهب برتقالية هذا الأحد

    وضعت ثلاثة أقاليم فرنسية في حالة تأهب حمراء وخمسة في حالة تأهب برتقالية بسبب الفيضانات هذا الأحد، مع توقعات بفيضانات كبيرة خلال الـ24 ساعة القادمة. من المتوقع أن يكون الطقس أكثر هدوءاً وجفافاً بدءاً من الأحد وحتى منتصف الأسبوع المقبل، لكن موجات الفيضان ستستمر في الانتشار نحو المصب.

  • الباريسيFR
    21 فبراير 2026 • 16:26
    فيضانات: ثلاثة أقاليم في غرب فرنسا لا تزال تحت حالة التأهب القصوى طوال نهاية الأسبوع

    على الرغم من هدوء الأمطار، لا تزال ثلاث أقاليم في غرب فرنسا تحت حالة التأهب القصوى بسبب فيضانات استثنائية، حيث من المتوقع أن يصل نهر الماين في أنجيه إلى ذروته مساء السبت مما يؤثر على آلاف الأشخاص ويسبب إغلاق طرق وتعطيل مواصلات. تستمر الفيضانات كظاهرة طويلة الأمد مع فيضان نهر اللوار على عشرات الكيلومترات وتضرر منازل عديدة.

  • غرب فرنساFR
    21 فبراير 2026 • 15:10
    الفيضانات: ماين ولوار ولوار أتلانتيك وشيرانت ماريتيم في حالة تأهب قصوى، تسع مقاطعات في حالة تأهب برتقالي

    لا تزال ثلاثة أقاليم فرنسية في حالة تأهب قصوى (الإنذار الأحمر) بسبب الفيضانات الخطيرة، مع استمرار ارتفاع منسوب المياه في أنهار مثل اللوار. ومن المتوقع أن تستمر الفيضانات طوال نهاية الأسبوع على الرغم من تراجع هطول الأمطار، مما يهدد العديد من البلديات.