غابرييلا لاسكانو تنسحب من حركة 'إيجابية الجسم' وتصفها بالمتطرفة

- أعلنت المؤثرة غابرييلا لاسكانو انسحابها من حركة 'إيجابية الجسم' بعد وصول وزنها إلى 400 رطل.
- اتخذت لاسكانو قرارها بإنقاص وزنها عقب وفاة صديقتين مقربتين لها بسبب مضاعفات صحية مرتبطة بالسمنة.
- وصفت المؤثرة السابقة التوجه الحالي للحركة بأنه أصبح 'متطرفاً' ويُستخدم كذريعة لتجاهل المخاطر الصحية.
- واجهت لاسكانو ردود فعل عنيفة من مجتمعها السابق الذي اتهمها بـ 'رهاب السمنة' بعد قرارها الصحي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- كنت مؤثرة إيجابية للجسم بوزن 28 ستون – عندما توفي صديقان من ذوي الأجسام الكبيرة، قررت إنقاص وزني لكن الأمر انقلب ضدي
غابرييلا لاسكانو، مؤثرة بارزة في حركة إيجابية الجسم، قررت إنقاص وزنها بعد وفاة صديقين من ذوي الأجسام الكبيرة لتحسين صحتها. واجهت رد فعل عنيفًا ومفاجئًا من مجتمعها الذي ساعدت في بنائه بسبب هذا القرار.
- مؤثرة سابقة في مجال تقبل الجسد تقول إن الحركة أصبحت 'متطرفة' وتعترف بأنها شعرت بأنها 'مغسولة الدماغ'
تتحدث المؤثرة السابقة في مجال تقبل الجسد، غابرييلا لاسكانو، عن رحلتها من تبني الحركة إلى التخلي عنها، مشيرة إلى أنها شعرت بأنها 'مغسولة الدماغ' وأن الحركة أصبحت متطرفة ومعادية لفقدان الوزن حتى لأسباب صحية. تعترف بأن رسالة 'حب نفسك بأي حجم' أصبحت ذريعة لتجاهل صحتها وزيادة وزنها الكبيرة.
- مؤثرة سابقة في مجال تقبل الجسد تقول إن الحركة أصبحت 'متطرفة' وتعترف بأنها شعرت بـ'غسيل دماغ'
تتحدث المؤثرة السابقة في مجال تقبل الجسد، غابرييلا لاسكانو، عن رحلتها من الدعوة للحركة إلى التخلي عنها، مشيرة إلى أنها أصبحت متطرفة ومعادية لفقدان الوزن حتى لأسباب صحية. وتعترف بأن شعار 'حب نفسك بأي حجم' أصبح ذريعة لتجاهل تزايد وزنها بشكل غير صحي، وشعرت بأنها تعرضت لغسيل دماغ.
