عمى الألوان يرفع خطر الوفاة بسرطان المثانة 52% لتأخر التشخيص

- عمى الألوان يؤخر اكتشاف سرطان المثانة لصعوبة تمييز الدم في البول.
- المصابون بعمى الألوان أكثر عرضة للتشخيص في مراحل متقدمة وعدوانية.
- خطر الوفاة يرتفع بنسبة 52% لدى مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان.
المصادر
- حالة صحية شائعة قد تُخفي "إنذارا مبكرا" للإصابة بالسرطان
دراسة تكشف أن المصابين بعمى الألوان أكثر عرضة لتشخيص سرطان المثانة في مراحل متأخرة بسبب صعوبة ملاحظة الدم في البول، مما يزيد خطر وفاتهم بنسبة 52% خلال 20 عاماً من التشخيص.
- مشكلة في العين قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة
تشير دراسة جديدة إلى أن عمى الألوان، وخاصة النوع الأحمر والأخضر، قد يؤخر اكتشاف سرطان المثانة لأنه يُصعّب ملاحظة الدم في البول، وهي علامة مبكرة رئيسية. وجدت الدراسة أن المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للتشخيص في مرحلة متقدمة وواجهوا خطر وفاة أعلى بنسبة 52٪ مقارنة بمن يتمتعون برؤية طبيعية.
- هذه الحالة الشائعة قد تخفي تحذيرًا مبكرًا من السرطان
تشير دراسة جديدة إلى أن عمى الألوان، وهو حالة بصرية شائعة، قد يحجب علامة الإنذار المبكر لسرطان المثانة المتمثلة في وجود دم في البول، مما يؤدي إلى تشخيص متأخر ونتائج أسوأ. يأمل الباحثون أن ترفع هذه النتائج الوعي لدى المرضى والأطباء حول هذه الصلة لتحسين الكشف المبكر عن المرض.
