عائلة هومان صباغ تدفع ثمن رصاصة قتله

- مقتل المتظاهر هومان صباغ (37 عاماً) برصاص قوات الأمن في مدينة لاهيجان الإيرانية.
- عائلة الضحية تؤكد إجبارها على دفع ثمن الرصاصة التي قتلته لاستلام جثمانه.
- العثور على جثة صباغ مكدسة مع جثامين أخرى في حاوية بمدينة رشت.
- الرواية الرسمية وصفت الحادث بـ 'الإرهابي' بينما تؤكد العائلة أن الضحية كان أعزلاً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ‘كان عليهم دفع ثمن الرصاصة التي قتلته’: رعب العائلة عند العثور على جثة متظاهر إيراني محشوة في حاوية
عانت عائلة هومان صباغ، البالغ من العمر 37 عامًا، من صدمة كبيرة بعد العثور على جثته مكدسة مع جثث أخرى في حاوية، واضطروا لدفع ثمن الرصاصة التي قتلته. أكدت عمته أنه كان خالي الوفاض عندما أطلق عليه الرصاص خلال الاحتجاجات في لاهيجان، وتم نقل جثمانه لاحقًا إلى رشت.
- عائلة حزينة تقول إنها أجبرت على دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنها
تدعي عائلة إيرانية أنها أجبرت على دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنها البالغ من العمر 37 عامًا، هومان، خلال حملة قمع للمتظاهرين في لاهيجان. تقول العائلة إنه كان أعزل عندما أطلق عليه قوات الأمن النار بينما كان المتظاهرون يفرون من حريق في البازار، وهو ما وصفته وسائل الإعلام الحكومية بأنه حادث إرهابي.
- عائلة متظاهر إيراني مجبرة على 'دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنها'
أفادت عائلة المتظاهر الإيراني هومان (37 عاماً) بأنها أُجبرت على دفع ثمن الرصاصة التي قتلته بعد إطلاق قوات حكومية النار عليه خلال احتجاجات حديثة في لاهيجان. تعيش خالته نسرين الآن في ألمانيا، وتروي تفاصيل مقتله المؤلمة ومعاناة العائلة لاستعادة جثمانه، معربة عن حزن عميق وعجز عن العودة لإيران لمواساة أهلها.
