ضباط الهجرة الأمريكيون يضربون مهاجراً مكسيكياً بوحشية بمينيسوتا

- تعرض المهاجر المكسيكي ألبرتو كاستانيدا موندراغون لضرب مبرح من قبل ضباط ICE في مينيسوتا.
- أسفر الاعتداء عن ثمانية كسور في الجمجمة وخمس حالات نزيف دماغي هددت حياة المعتقل.
- المهاجر ليس له سجل جنائي، مما يتناقض مع مزاعم استهداف المهاجرين المجرمين فقط.
- ترفض الحكومة الفيدرالية حتى الآن التحقيق في ادعاءات استخدام القوة المفرطة في هذه القضية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- مهاجر تعرض جمجمته للكسر في 8 أماكن أثناء اعتقاله من قبل الهجرة يقول إن الضرب كان دون استفزاز
تعرض ألبرتو كاستانيدا موندراغون لثماني كسور في الجمجمة وخمس نزيفات دماغية مهددة للحياة أثناء اعتقاله من قبل الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). الضحية يؤكد أن الضرب كان دون استفزاز، بينما شكك الطاقم الطبي في رواية الضباط التي ادعت أنه اصطدم بحائط.
- خلاصات من تقرير وكالة أسوشيتد برس عن مهاجر يقول إن ضباط الهجرة ضربوه أثناء اعتقاله في مينيسوتا
يتهم المهاجر المكسيكي ألبرتو كاستانيدا موندراغون، الذي ليس له سجل جنائي، ضباط الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بضربه بشدة خلال اعتقاله في مينيسوتا، مما أدى إلى إصابات خطيرة في الرأس. على الرغم من مزاعم الإدارة السابقة بأن عمليات الهجرة تستهدف المهاجرين ذوي السجلات الإجرامية، فإن هذه القضية تمثل أحد ادعاءات استخدام القوة المفرطة التي لم تحقق فيها الحكومة الفيدرالية حتى الآن.
- خلاصات من تقرير وكالة أسوشيتد برس حول مهاجر يقول إن ضباط الهجرة ضربوه أثناء اعتقاله في مينيسوتا
المهاجر المكسيكي ألبرتو كاستانيدا موندراغون، الذي ليس له سجل جنائي، يقول إن ضباط الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) اعتقلوه في مينيسوتا وضربوه بعنف مما تسبب له في كسور متعددة في الجمجمة ونزيف دماغي مهدد للحياة. هذه القضية هي واحدة من عدة ادعاءات باستخدام القوة المفرطة ضد ICE والتي لم تحقق فيها الحكومة الفيدرالية حتى الآن.
- خلاصات من تقرير وكالة أسوشيتد برس حول مهاجر يقول إن ضباط الهجرة ضربوه أثناء اعتقاله في مينيسوتا
يتهم المهاجر المكسيكي ألبرتو كاستانيدا موندراغون، الذي ليس له سجل جنائي، ضباط الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بضربه بشدة خلال اعتقاله في مينيسوتا، مما تسبب في إصابات خطيرة بالرأس ونزيف دماغي. على الرغم من مزاعم إدارة ترامب بأن عمليات الهجرة تستهدف المهاجرين ذوي السجلات العنيفة، فإن الحكومة الفيدرالية رفضت التحقيق في هذه الحالة التي تبرز مخاوف من استخدام القوة المفرطة.
