شبوة.. مقتل 7 في اشتباكات بين الأمن وأنصار الانتقالي

- مقتل 7 وإصابة 22 من أنصار المجلس الانتقالي في اشتباكات مع الأمن بمدينة عتق.
- اندلاع المواجهات عقب محاولة متظاهرين اقتحام مبنى السلطة المحلية ورفع العلم الجنوبي.
- قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي لتفريق المحتجين بعد كسر الحواجز الأمنية المحيطة.
- المجلس الانتقالي يهاجم شرعية الحكومة اليمنية الجديدة ويصفها بغير الممثلة للجنوب.
- محافظة شبوة تمثل بؤرة صراع استراتيجية نظراً لثرواتها النفطية والغازية الكبيرة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- أحداث شبوة اليمنية.. 9 أسئلة عن المسار والتوقيت والتداعيات
تصاعدت المواجهات في محافظة شبوة بين مسلحين والقوات الحكومية بعد دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي لاحتشاد تأييدًا للانفصال، وهو ما رفضته السلطات واعتبرته غير مرخص. أدت هذه التطورات إلى اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى، مما أثار تساؤلات حول تداعياتها وتوقيتها.
- مقتل ستة من أنصار الانفصاليين في جنوب اليمن في اشتباكات مع السلطات
أفادت مصادر بأن ستة من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي قتلوا وأصيب أكثر من عشرين في اشتباكات مع قوات الأمن في محافظة شبوة، وذلك أثناء محاولتهم اقتحام مقر السلطة المحلية. اتهمت السلطات المحلية عناصر مسلحة بمهاجمة قواتها، فيما يدعو زعيم الانفصاليين أنصاره لمواصلة النضال من أجل استقلال الجنوب.
- مقـ.ـتل 7 وإصابة 22 في اشتباكات في شبوة باليمن
أفادت مصادر يمنية بمقتل 7 وإصابة 22 من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي إثر إطلاق نار من قبل قوات حكومية خلال تظاهرة في مدينة عتق بمحافظة شبوة. وتأتي هذه الاشتباكات في إطار الصراع المستمر على النفوذ بين الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، مما يهدد بتعقيد المشهد الأمني والسياسي الهش في اليمن.
- مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا
شهدت مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة مواجهات عنيفة بين مناصري المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل وقوات الأمن، بعد محاولة المتظاهرين اقتحام مبنى السلطة المحلية ورفع العلم الجنوبي، مما أدى إلى رد الأمن بإطلاق الرصاص الحي وسقوط ضحايا. جاءت التظاهرة رفضاً لحل المجلس الانتقالي ومؤتمر الحوار الجنوبي المزمع في الرياض، وطالبت بإخراج القوات الشمالية من حضرموت.
- اليمن.. "الانتقالي" ينتقد تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة
انتقد المجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة اليمنية الجديدة بشدة، واصفاً إياها بأنها تفتقر للشرعية السياسية والجنوبية ولا تمثل الحراك الوطني الجنوبي. وأكد المجلس التزامه بالعملية السياسية السلمية للتوصل إلى حل تفاوضي للقضية الجنوبية، وذلك بالتزامن مع تظاهرات في المكلا دعا خلالها رئيسه عيدروس الزبيدي أبناء الجنوب للالتفاف حول المجلس.
